أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الأحد، 3 أبريل، 2011

الإمبراطور عمر

الإمبراطور عمر..!!

خالد الشعلان
أمام الرائد ارتكب «فيقاروا» تصرفا أحمق تجاه لاعب الرائد صلاح عقال فنال الطرد، ولو كان يشعر بعناء وبمعاناة المشجع النصراوي لما تصرف هذا التصرف..! لاعب أجنبي ينال المال ليهدي الجماهير البرود وعدم الجدية بل والتجاوز..! إنه «فيقاروا» القصير المدلل الممنوع من الركن في الاحتياط في زمن المدرب «دراجان».!
وبعد الطرد ينفذ خالد الزيلعي خطأ بطريقة دقيقة فترتفع الكرة إلى رأس الإمبراطور الأصفر عمر هوساوي فيوجهها بكل دقة أيضا إلى مرمى الرائد كهدف من أجمل أهداف النصر هذا الموسم..! المنفذ الزيلعي نفذ ما صعب على غيره طوال الموسم.. ومسجل الهدف هوساوي سجل بطريقة لم يستطع أي لاعب نصراوي التسجيل بنفس الطريقة..! إنه الزيلعي وإنه هوساوي شابان دقيقان في اللعب والحركة دون كرة.. لا ترى معهما عكا ولا تخبيصا في اللعب..!

أشير هنا إلى أن هوساوي لعب المباراة بأكملها بطريقة واحدة تعتمد على «الدقة» في استخلاص الكرات ولم يؤثر عليه تفكيره بعدم اللعب بعد الغد أمام السد في البطولة الآسيوية لوقفه..! وفي هذه المباراة سيغيب هوساوي وأحمد عباس..! وغياب الأول سيكون موثرا.. وهنا أقف وأقول ما هذا الحظ..؟ لاعب قدم في بضع مباريات ما لم يقدمه بعض اللاعبين في صفوف خط دفاع النصر منذ سنوات.. ثم يحرز هدفا لا يحرزه إلا مهاجم هداف متمرس..!

هذا المبدع لن نراه بعد الغد أمام السد بينما القصير «فيقاروا» والماكينة الخربانة «ماكين» والمصاب «بيتري» سنراهم..! إنه «حظ النصر» وحظ جمهوره دوما يأتي معاكسا..! ونادرا بل من المستحيل أن يأتي الحظ لديه بالبشائر..! ويكفي أن نتذكر ذلك الفريق الذي نال بطولة خارجية من أمامه وهو راكب في «الأوتوبيس»..! أترك كل ذلك ولدي أمل - بإذن الله - أن يستشعر لاعبو النصر أهمية المرحلة ويستشعروا قبل ذلك طموح جماهيرهم التي لا تريد منهم إلا اللعب بدقة وحماس ومتى ما ظهرتا فالجماهير سترفعهم لعنان الأفق..! في قطر هل يبتسم «الحظ» للنصر أقول: ولم لا..؟ فحظ الغير رأينا أقوى مشاهده في «أوتوبيس» فلماذا لا نرى أضعف مشاهده في «سيكل»..؟ ليته يأتي ولو لمرة واحدة.. وإن لم يأت فبالفعل إنه «نصر وفقر» ولكن فقر في «الحظ»..!


خاتمة
في حديثه الفضائي السريع عن الشكوى أقول: لقد قالها «مازحا» و«مداعبا» و«منبها» لأحبته.. فكيف للحبيب أن يشكو أحبته..؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق