أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الأحد، 13 مارس، 2011

غبار.. وعار!

غبار.. وعار! 

خالد الشعلان
أربع سنوات والنصر لا يتعظ من تكرار خروجه من أمام منافسه..وأربعة شهور ونحن نحذر من إزهاق الأموال على «زينجا» وعصابته..! بل هناك من راهن وحلف الأيمان على أن «رازفان» سيكون نجما في بطولة آسيا..! أربعة شهور بح صوتي وأنا أقول إن عصابة «زينجا» سوف تجلب المشاكل والعار في أروقة النصر ولم أجد إلا تسفيها وشتما..!
كارثة «زينجا» وعصابته المسؤول عنها إدارة النصر وكان عليها عند «قشعه» قشع جميع متاعه..ولكن الإدارة أبت وأصرت على إبقاء بعض المتاع ليصبح النصر كمن يلعب المباريات وهو ناقص..! فترة التسجيل الثانية كانت المنقذة لهم ولكن أداروا لها الأجسام متعذرين بالعجز المالي وضيق الوقت..! أي عجز مالي و«رازفان» نال مبلغا يقارب أحد عشر مليون ريال..؟

لعب النصر أمام الهلال وكان العاطفيون يوهمون النفس بأن النصر سوف يسدد فواتير الهزائم..! نزل النصر وكان «نصر الغبار»..نصر لم أره..نصر «درقن..درقن» نصر التخبط..! يريدون نصرا بلا أسلحة هجومية..يريدون نصرا والأبدان متشنجة..! من ماذا..؟ لا أعلم..! يريدون نصرا واللاعب يقطع ويهدي الكرة مرة أخرى للخصم..! يريدون نصرا وهناك «رادوي» و«ويلي» وفي النصر «ماكين» و«بيتري» المصاب منذ الأزل..! يريدون نصرا ومدرب «درقن..درقن» يرى منذ قدومه للنصر بأن «فيجاروا» هو مارادونا بعينه..! يريدون نصرا والرئيس ترك أصحاب «الشمغ» هم من يرسمون التشكيلة وهم من يقولون «لعب هذا وأبعد ذاك»..! يريدون نصرا والفوضى تدب في الفريق بكل قوة وآخر دلالاتها تصريح السهلاوي بقوله «لعبوني» إنني أتفق مع مضمون التصريح لكن لا أتفق بأن يخرج التصريح من اللاعب..!

من تحت الباب
• لقد مل «رادوي» من تصرفاته..فهو يقول لهم مرارا «اشطبوني ورحلوني»..لكن هناك من رضي باتهام أحد أبناء البلد بـ «الخنا» وأبى شطبه..!
• في قضية عبدالغني..التبرير للفعل فيه يعتبر بالنسبة لي كمن فعل..! وعقاب «رادوي» هو الشطب والترحيل على حسابه..!
• لم أكن منجما أو ساحرا حينما تنبأت بفشل «زينجا» وعصابته..! بل وعارضت وجوده فكل الدلائل كانت تقول بفشلهم..! والمؤلم هو تفشي الفشل في الفريق..!
• بعد حادثة «رادوي» انتظرت «العصا» تكرر الهش لكن للأسف..!
• العلة التي أراها وحيدة وقوية التأثير هي عدم احترام إدارة النصر لفترتي التسجيل..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق