أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

السبت، 12 مارس، 2011

ما يمديك يا البطي!

ما يمديك يا البطي!

ثامر الشمري
أكاد أجزم أن أكثر المصدومين بعد تصريح رادوي ( الخارق للعادة )هو رئيس اللجنة الفنية الأخ عادل البطي, والذي قدم نفسه للوسط الرياضي منذ أن دخله بصورة مثالية ورائعة ونزيهة ظل يبنيها طوال سنوات عمله بنادي الهلال أو حتى أوقات ظهوره باستوديوهات البرامج الرياضية التي يشارك فيها, ثم تنازل عنها فجأة أقصد صورته الرائعة وقدمها قرباناً لتخفيف عقوبة رادوي بعد مجزرة الوحدة على طريقة: ( أنا صديقك بالليالي المعاسير... وإلا الرخاء كلٍّ يسد بمكاني).
 اليوم أتعاطف مع البطي أكثر من تعاطفي مع حسين عبدالغني الذي أساء له رادوي بتصريح لا ينم إلا عن أخلاقيات الأخير التي لا تمت لشهامة ولفروسية نجوم كرة القدم بصلة! اليوم خسر البطي كل شيء.. نعم كل شيء.. خسر ثقة الوسط الرياضي به وبكفاءته كرئيس للجنة الفنية, والهلال (فريقه المفضل) سيخسر رادوي دون رجعة وسينال عقوبة (كيتا) الاتحاد.

فعادل كالذي فعل المستحيل وضحى بسمعته لكي لا يُسجن ابنه قاطع الإشارة, وبعد أن نجحت مساعيه الاجتماعية المخجلة لكي يفلت ابنه المدلل من العقوبة, وجده بعدها بأيام متهماً بتعاطي المخدرات!

حلّه عاد! 
الأول ضد حسين.. والآخر ضد من؟! حتى لو أبعد هذا اللاعب الروماني من الملاعب السعودية, على حسين عبدالغني أن يرفع ضده قضية في المحكمة وعلى إدارة النصر أن ترفع قضية أخرى أيضاً, ففي تصريحه على قناة الجزيرة الرياضية ذكر اسم حسين تحديداً, أما تصريحه في القناة الأخرى فقد اتهم (لاعبا نصراويا)ولا نعرف أي لاعب يقصد؟! وهذه قضية إدارة النصر.. إذاً هناك قضيتان وليست قضية واحدة!


تمريرات : 
- ( كيتا الاتحاد) تحدث بلغة الإشارة.. و(رادوي الهلال) تحدث بلغة اللسان .. ما الفرق إذاً؟! 
- على فكرة .. كيتا أبعد رغم أنه يتبقى من عقده سنة كاملة! من يعتقد أن رادوي سيفلت هذه المرة من العقاب الرادع فهو مجنون.. أو أنه لا يعرف دستور هذا البلد.. فالمسألة فيها شرع ومحاكم هذه المرة 
- هل هو الحنين إلى رومانيا .
- أحمل مافي هذه القضية ان كل من يدافع عن اللاعب لن يفعل شيئا بقدر انه سيكشف أمام الملأ .
- لن افتح ملف خروج النصر من بطولة كأس ولي العهد حتى الثلاثاء القادم حيث لقاء الاستقلال في البطولة الأسيوية .. وبعدها لكل حادث حديث ! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق