أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الاثنين، 14 مارس، 2011

وفي عز الكلام سكت الكلام

وفي عز الكلام سكت الكلام 

عبد العزيز السويد
في الحقيقة كنت أتمنى أن يخذلني الإعلام الهلالي فيما كنت قد أوردته في المقالين الماضيين كتوقع واستقراء ـ «حيث إنهما قد أرسلا للجريدة قبل أحداث الجمعة إعلاميا» – فقد استندت إلى حوادث سابقة في قراءتي وتصوري لما سيقومون به!!، ولكن على الرغم من ذلك فعندما تابعت المداخلات الفضائية لا أخفيكم سرا أني رثيت الأمانة والمهنية الإعلامية الرياضية، لأنها ليست قضية رياضة أو خطأ تقديريا أو ظلما تحكيميا أو هدفا في مباراة نهائية تم إخراجه باليد عيانا بيانا فذهبت بطولة لمن لا يستحق!!.
إني أتحدث وبكل حرقة.. فالقضية كرامة «إنسان»، كرامة مواطن «سعودي»، قد تم امتهانها بالقذف في عرضه أمام الملأ وعلى رؤوس الأشهاد ـ في يوم كان الكل يحتفل بهذه اللحمة الوطنية العفوية من الجميع ـ من قِبل لاعب أجنبي من المفترض أن يمتثل بالحكمة القائلة «ياغريب كن أديب» ولكن للأسف فهذا الغريب أو الغرباء، على الرغم من أفعالهم وتجاوزاتهم يجدون في كل مرة من ينصرهم ويدافع عنهم ويبرر لهم لمجرد أنهم ينتمون لنادٍ لديه آلة إعلامية تفتري على الوقائع!!، فقد كانت المحاولات مستميتة للتمييع وتسطيح القضية وخلط الحابل بالنابل وافتعال أحداث وقضايا «قد» يكون لها شهود جاهزون!!. «سأتوقف هنا» فرسالتي يجب أن تصل لمن يهمه الأمر في رياضتنا السعودية وتقدمها.. فما يفعله هذا الإعلام من تزوير للحقائق وتشويه للحقيقة وانتهاك لحقوق الرياضيين أدبيا ومعنويا هو أحد بؤر التعصب الكبيرة التي يجب ردمها وإعادة تصحيحها.

عزيزي المسؤول هل تخيلت أو تصورت أن أحدهم وفي برنامجه يسخر ويقلل ـ مستخدما سياسة التخويف – من المحاكم الشرعية في أرض الحرمين الشريفين عندما ذكر بما معناه أن ذهاب اللاعب الأجنبي سيشوه من صورتنا أمام العالم.. يااااسااااتر!!!.. هل وصلنا لهذه الدرجة في التعامل مع من قذف لاعبا سعوديا بسبب أمثال هذا الإعلامي؟ هل سنترك أجنبيا تطاول على مواطن من أجل برستيج يدعو له ذاك الإعلامي مثلا!!.. ختاما: أسألكم بالله يا من تدافعون عن قلة أدب رادوي وزميله، هل تقبلون على أنفسكم ما وصف به حسين عبدالغني؟!

• بالبــــــووووز:
ـ توقع: سيتم إيقاف مجموعة من لاعبي النصر.. كتعويض وإرضاء وحل للإشكالية!! لنردد: أيها الليل الطويل ستنجلي؟!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق