أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الثلاثاء، 15 مارس، 2011

الأندية السعودية و «مطب» الآسيوية

الأندية السعودية و «مطب» الآسيوية

صالح الداؤود
لا أعتقد أن غير التحضير النفسي للاعبي الأندية السعودية الأربعة الشباب والهلال والنصر والاتحاد سيكون الحل المثالي قبل خوضهم مباريات المرحلة الثانية من دوري أبطال آسيا، التي ستنطلق اليوم وتستكمل غداً، فالأخبار المتنوعة داخل هذه الأندية، أراها إحدى العقبات التي ربما تلقي بسلبيتها على إعداد اللاعب نفسياً قبل الهم في الأمور الخططية.
فالاتحاد يدخل مباراة اليوم أمام بونيودكور الأوزبكي مثلاً في ظل نقص أهم لاعبيه محمد نور وأحمد حديد وباولو جورج، وفي معسكر الهلال والنصر، كثر الحديث عن تبعيات مباراتهما في كأس ولي العهد، والتي أرى أنها ستطول لفترة أطول، والشباب بدا متأثراً من الإصابات المتلاحقة التي أنهكت جسده، فحينما نتحدث عن دوري أبطال آسيا لا بد أن يكون لهذه البطولة إعداد مختلف، ولا داعي لفتح ملف هذه البطولة، التي أصبحت محيرة للجماهير السعودية، وأحبطت مسيري الأندية عقب الدعم الكبير الذي صرف من أجل الظفر بهذه البطولة خلال السنوات الماضية.

فالأكيد أن موازنة أربعة أندية سعودية ربما تتخطى ما يتم صرفه على الدوري الإيراني بأكلمه، أقول ربما، حديثي عن الإعداد النفسي والتركيز على هذه النقطة على وجه التحديد لا يعني أن نغفل الدور التكتيكي لمدربي هذه الفرق، وحسن القراءة الفنية لكل مباراة، قد نختلف حول مسببات «إخفاق» الأندية السعودية خلال السنوات الماضية في عدم الحصول على هذا اللقب، ولكن لو تمعنا في مسيرة المنتخب الأول، سنجد أن «العلة» التي ما زالت تلاحق اللاعب السعودي هي «ضعف» ثقافته وفكره التنافسي في مباريات الذهاب والإياب، لذلك حاولت التذكير بما يتوجب على إدارات الأندية ومدربيها عمله في هذه الفترة، من خلال تكثيف المحاضرات النفسية، وإن أخذت وقتاً من الجوانب التكتيكية فلا بأس، فالدوري السعودي في جولاته الأخيرة، واللاعب هنا أصبح في أفضل جهوزية من الناحيتين اللياقية والتكتيكية، وأصبح العبء الأكبر في ما يتعلق بالناحية النفسية، التي علينا الاعتراف فيها بأنها اكبر مؤثر في مستوى الأندية السعودية.

بالمختصرجميل جداً أن نتابع تعاون المدير التنفيذي لهيئة دوري المحترفين محمد النويصر مع وسائل الإعلام المختلفة، ولكن المؤسف حقاً هي الأسئلة المطروحة عليه في أكثر من مناسبة، أسئلة محبطه للأسف، وكأن الرجل بين يوم وليلة سيغير المنظومة داخل الملاعب السعودية التي عاشت خلال سنوات طويلة جداً على اجتهادات شخصية، ندعو الله أن يعين النويصر ورفاقه على تجاوز الكثير من المعوقات، وأن يستفيدوا من وقفة الاتحاد الآسيوي الصارمة على تعديل الاعوجاج وما أكثره بالمناسبة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق