أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الجمعة، 4 مارس، 2011

عيال كحيلان دفوهم

عيال كحيلان دفوهم

عادل الملحم
قبل الذهاب إلى طشقند: لن يصمد النصر أمام الفريق الأوزبكي، النصر حديث عهد بهذه البطولة، ونجومه متوسط أعمارهم 22 سنة ونيف! في طشقند، والجو شمالي في عز المربعانية، رفض الحارثي ورفاقه فكرة الأرض والجمهور والنقص والطقس، وقبل ذلك مشكلة السكنى وسوء المعاملة جملة وتفصيلا، وعزموا على أمر واحد فقط... تبييض الوجه! أخطأ العنزي، وما أكثر أخطاء العنزي حين يترك مرماه ويتقدم بضع خطوات، فسجل بختاكور هدفه الأول!
في الشوط الثاني، رمى معظم نجوم النصر قفازاتهم، ولسان حالهم يقول: ستشرق شمس العالمي حتى في طقس طشقند، وسيفرح الجمهور رقم واحد في بلاد الحرمين! عاد بدران وعدل النتيجة بعد مجهود وافر من نجم اللقاء فيغاروا، ثم عاد العنزي وأخطأ مرة أخرى وسمح لأحفاد البخاري ومسلم بأن يتقدموا مرة أخرى.

تحرك النصر، وتحرك الشجاع دراغان، ورغم لعبه خارج أرضه، إلا أنه غامر مغامرة الشجعان، فأشرك الحارثي ثم السهلاوي وأتبعهم بريان. سجل فيغاروا هدف التعديل، ورفضه توغو بحجة التسلل وغمط معه حق النصراويين! لم يستسلم عيال كحيلان، فتحركوا زرافات ووحدانا، وسدد النجم الواعد سعود حمود، فاعتلت قليلا عارضة حارس بختاكور.

ثم مرر الرائع سعد الحارثي تمريرة بالمسطرة والفرجار للسهلاوي ولا أروع، وضعها على يمين الحارس، ولكن قدر الله وما شاء فعل، حين وقف القائم الأوزبكي مع أنصاره ورفض هدفا للسهلاوي. نشط بعدها الفريق، وانتفض فيغاروا وسعد وعباس وبدر، وانطلق السهلاوي تجاه المرمى وسدد، فتحولت الكرة تجاه المرمى بعد أن أكملها المدافع الأوزبكي.

واصل العالمي تقدمه، وكان قريبا من اقتناص النقاط الثلاث، لولا إرادة الله، ومن ثم قرارات توغو ورفاقه! عاد العالمي بنقطة ثمينة، قد تكون بمثابة اللقاح الذي يمكنه من الذهاب بعيدا في هذه البطولة، متى ما قدم ذات المستوى الذي قدمه في شوط اللقاء الثاني من مباراة طشقند.

هلال وعقدة آسيا
ما يجري للهلال في البطولات الآسيوية هو ما كان يجري للأخضر في البطولات الخليجية من الأولى وحتى العاشرة! كان نجوم الأخضر منذ أيام الصاروخ والتركي وناصر الجوهر وعبد الله يحيى وسعيد غراب لا هم لهم إلا الفوز على الكويت، والنتيجة أنهم لم يتمكنوا من هزيمة الكويت في الخليجية، ولم يتمكنوا من الفوز بالكأس نفسها.

بعد لقاء سباهان والهلال الذي كان بمثابة المناورة الإيرانية بين أساسي الفريق ورديفه، ولو وفق الإيرانيون لخرج الهلال بفضيحة تذكرهم بخماسية الشارقة! بعد اللقاء، استمعت للزميل المذيع طارق الحماد وهو يقابل لاعبي الهلال، وفي كل مرة يقول رغم النقص! في الحقيقة يا طارق أود أن تخبرني عن النقص الذي تتحدث عنه غير ياسر والحارس! بل ذكر أحدهم أن الهلال ناقص ستة لاعبين، وذكر منهم عزيز والمحياني والزوري والثلاثي موجود على دكة البدلاء!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق