أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الجمعة، 18 مارس، 2011

كرر إساءاته ورفض الاعتذار لعدم أقتناعه وزاد باتهام خطير ... خلف ملفي يتهم القاضي الغيث بإقحام الميول الرياضي في الشرع

كرر إساءاته ورفض الاعتذار لعدم أقتناعه وزاد باتهام خطير
خلف ملفي يتهم القاضي الغيث بإقحام الميول الرياضي في الشرع

خلف ملفي 
متابعة : مدونة صاروخ
رفض الإعلامي الرياضي خلف ملفي الاعتذار عن مابدر منه تجاه القاضي بالمحكمة الجزئية بالرياض الدكتور عيسى الغيث مطالبا الغيث بتوضيح ما يجب الاعتذار عنه مشيرا إلى أنه متى ما اقتنع بخطأة سيبادر بالاعتذار في الوسيلة التي أساء من خلالها في الوقت الذي وجه فيه ملفي إتهاماً جديداً وخطيراً في مقاله الذي نشر عبر موقع قول اون لاين معتبراً أن ما تضمنه حديث الغيث هو إقحام للميول الرياضي في الشرع بقوله : لا أدري لماذا (أقحم) الميول في حديثه فأنا في الأصل لم أتحدث عن الميول لا بالنسبة له ولا غيره في تعاطي القضية، وأعي جيدا أنه كـ (قاضي) يؤدي واجبه ومسؤولياته بناء على (شرع الله) الذي هو فوق الجميع وبه يسود العدل ويعلو صوت الحق.
وأكد ملفي في مقالته ما ذكره في برنامج تلفزيوني رياضي بل وأعاد تكرار الإساءة التي طالب القاضي الغيث بأن يعتذر عنها حيث ورد في مقالته ما نصه : ( عليه أن يكون على قدر من الكفاءة لحمل لواء الإسلام بشكله الصحيح ) ، و
قلت (ربما) يسيء للإسلام بهذه الطريقة ).

وواصل ملفي حديثه مطالبا عبد الغني وغيره باللجوء أولا للاتحاد الدولي في تناقض واضح مع ماكان يدعوا إليه وهو اللجوء إلى الاتحاد السعودي حيث جاء في مقالته مانصه :( 
بقي أن أضيف بأنني لست ضد عبدالغني ولا غيره بأن يدافع عن حقه في أي مكان، بما فيها القضاء – مع تحمل تبعات تجاوزه مرجعيته - مادام أنه أهين وأسيء إليه (دون وجه حق)، ومن حقه أن يصعد القضية أولا إلى الاتحاد الدولي، وإذا لم ينصفه، فمن حقه أن يلجأ لجهات أخرى من خلال المستندات التي تحفظ موقفه) .


وفيما يلي نص مقالة خلف ملفي نصاً :

حتى (القاضي) عيسى الغيث (أقحم) الميول في قضية عبدالغني ورادوي..!!

قرأت تعقيب أو رد القاضي في المحكمة الجزائية في الرياض الدكتور الشيخ عيسى الغيث في صحيفة (سبق) الإلكترونية ردا على ماذكرته في برنامج (كورة) الخاص بحديث الشيخ الكريم في (عكاظ) حول قضية حسين عبدالغني لاعب النصر مع الروماني رادوي المحترف في الهلال، كون الأخير (قذف) عبدالغني على الهواء مباشرة في قناتين فضائيتين.
أولا، لم يوفق من كتب الموضوع وهو يشير إلى أنني هاجمت الشيخ عيسى وأنني قلت (إن ماقاله الشيخ انهزامية)..! هذا غير صحيح و (اليوتيوب) يشهد.
وهنا أتمنى أن يكون الشيخ قد استمع إلى ماجاء في البرنامج، ولا يكون رده بناء على ماسمع أو نُقل إليه.

في البداية، وحينما طلب مني الأخ العزيز تركي العجمة (مقدم برنامج كورة في قناة روتانا) التعليق، قلت: "أنا لست قانونيا ولا مشرعا ولا مفتيا".
ولأن لي الحق في التعليق على ما أراه، فقد تناولت حديث الشيخ عيسى – وفقه الله ورعاه لما فيه الصالح العام – وتحدثت من جانب اختصاصي الرياضي، وهذا (ربما) مالا يعرفه الشيخ عيسى. وعززت رأيي بما ذكره المحكم الدولي جيرارد حبيبيان عضو المحكمة الدولية الرياضي في حديثه لقناة (أبو ظبي – برنامج خط الستة).
ولن أسترسل في التفاصيل فهي متوفرة على (اليوتيوب) ووثقتها (سبق) مع تعليق الدكتور عيسى، وسنرفقها في هذا المقال.
كنت أتمنى أن يوضح الشيخ ما الذي يجب أن أعتذر عنه (كي يتنازل عن حقه..!)، وخصوصا أنه قاض ومن واجبه الحرص على أي فرد يحضر أمامه أو يختلف معه، ومتى اقتنعت بخطأي سأبادر - وبراحة تامة - للاعتذار في الوسيلة التي أسأت عبرها، مع التأكيد على أنني علقت على ماجاء في بعض حديثه.

يقول الشيخ الغيث "لا علاقة لي بأي نادٍ رياضي، ولم يسبق لي في حياتي أن شجَّعت أيّ فريق، وكلامي شرعي وقانوني، ويشمل كل الرياضيين بغض النظر عن ناديهم أو جنسيتهم أو ديانتهم".
وهنا لا أدري لماذا (أقحم) الميول في حديثه فأنا في الأصل لم أتحدث عن الميول لا بالنسبة له ولا غيره في تعاطي القضية، وأعي جيدا أنه كـ (قاضي) يؤدي واجبه ومسؤولياته بناء على (شرع الله) الذي هو فوق الجميع وبه يسود العدل ويعلو صوت الحق. ونحن نعي – ولله الحمد – ذلك وندركه جيدا، دون أن نستغني عن ذوي الاختصاص في التنوير والإصلاح، سدد الله خطاهم وأعانهم على قول الحق وإقامة العدل.
وهنا أعود إلى أصل الموضوع حيث قرأ الزميل تركي العجمة جزءا من حديث الشيخ لـ (عكاظ): "واعتبر الدكتور عيسى المدافعين عن عدم تنفيذ العقوبة بالضعفاء والانهزاميين بحجة أن هناك إعلاما عالميا يتربص بنا مضيفا (اللاعب أخطأ ولابد أن تطبق عليه العقوبة التي تعمل بها الدولة وتطبقها ودولتنا تطبق الشريعة الإسلامية وتعتز بذلك ولا يهمنا إعلام غربي أو غيره فإننا دولة لها دستورها وأحكامها وهذه أمور شرعية لا يمكن التغاضي عنها لأجل إعلام أوغيره)".

وهنا علقت بأنني لن أقول مثلما قال الشيخ ووصفه لهم بالانهزاميين والضعفاء، ومع احترامي وتقديري للشيخ عليه أن يكون على قدر من الكفاءة لحمل لواء الإسلام بشكله الصحيح. وقلت (ربما) يسيء للإسلام بهذه الطريقة، وأن عليه أن يعمل بما يكفل تنوير غير المسلمين، وعلينا أن نكون موضوعيين مع اليقين بأن (شرع الله) يحكمنا. وطالبت بالتنسيق بين الجهات ذات العلاقة في مثل هذه القضايا، مشيرا إلى توجيه من خادم الحرمين الشريفين على خلفية قضية إعلامية بأن كل دائرة معنية بقضاياها مالم تحال (رسميا) من الجهة الأصلية إلى جهة أخرى قضائية أو قانونية أو أمنية..الخ.

وهنا أشير إلى أن قضية عبدالغني مع رادوي، وقضية خالد عزيز مع عبدالغني وكلاهما (قذف) واتهامات (لا أخلاقية) وتمس (الشرف).. إذا أحيلت من الرئاسة العامة لرعاية الشباب يجب أن تكون بتوقيع (الرئيس العام)، مستشهدا بقرار من سمو وزير الداخلية بالتعميم على الجهات الأمنية بعد قبول أي مشكلة رياضية مالم تكن محالة من الرئيس العام.
وأشرت إلى أن لكرة القدم (سيادتها) الدولية والفيفا يتصدى لتدخل الحكومات إلى درجة (تجميد النشاط)، وكي لايدخل اتحاد القدم في مثل هذه القضايا على المتضرر التنسيق مع اتحاد القدم قبل أن يتجه إلى جهة أخرى، وخصوصا أن الطرف الآخر (أجنبي)، وهذا لايعني أننا نتجاوز (شرع الله) و (أحكام الدولة)، بل هذا من التأكيد على احترام القوانين.
وأستشهد أيضا بما ورد في تصريح الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب في برنامج (خط الستة)، كان واضحا ويؤكد ماذهبت إليه، علما أنني لم أسمعه إلا اليوم الخميس، وموجود لدينا في (قووول أون لاين).
وقلت في أكثر من منبر إعلامي بأن معاقبة رادوي دون التحقيق معه (ظلم) له ولعبدالغني، فقد تكون العقوبة غير كافية أو ظالمة للاعب كشف عن معاناة وإيذاء من طرف آخر، وكررت هذا بعد صدور العقوبة بأنها (ظالمة) فإن كان رادوي (يكذب) فهي لاتعطي عبدالغني حقه، وإن كان عبدالغني ارتكب هذه التصرفات - المشينة والقبيحة - فيجب أن تجير العقوبة له، وفي المقام ذاته أتفق مع من يرى بأن تكون العقوبة للإثنين معا، مثلما حدث في قضية الإيطالي ماتيراتزي والفرنسي (المسلم) زين الدين زيدان في كأس العالم 2006.
لكن أن نعاقب لاعب أو طرف – أيا كان – دون التأكد من (أصل الفعل) من الطرف الآخر، فهذا ظلم وفيه تشويه لنا وبالتالي للإسلام.

بقي أن أشير إلى الجملة الأخيرة في تصريح الدكتور الغيث في (سبق):
ونوَّه الغيث إلى أنه لاحظ أن الوسط الرياضي متعصِّب بشكل كبير، وهذا لا يجوز شرعاً ولا خلقاً، مشدّدا على أنه يتحدث بصفته الشخصية، وليس الرسمية، وبدافع عدم كتمان العلم وبث روح العدالة الوقائية بالثقافة القانونية واللحمة الوطنية.
وهنا أقول، مادام أن الشيخ عيسى استشعر أثر التعصب الرياضي الذي هو جزء من التعصب العام لدينا، آمل أن يعمل مع الجهات التوعوية ذات الاختصاص على تكثيف الندوات والمحاضرات وخطب الجمعة والتنسيق مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب لإنقاذ شبابنا من تعصب كثيرين في الوسط الرياضي بما يسيء إلى الدين والمجتمع ..!


فيصل بن تركي (يتجاوز) رئيسه..!!
أخطأ الأمير فيصل بن تركي رئيس النصر وهو يعلن تأييده لحسين عبدالغني بل ويحرضه على الذهاب للقضاء، ويزيد في تحديه بأنه سيذهب لديوان المظالم فيما لو شطب عبدالغني إذا ماذهب للقضاء...!!
هنا الأمير فيصل بن تركي يتجاوز رئيسه (رياضيا) الأمير نواف بن فيصل ويتجاوز التعليمات التي أعلنت في (بيان رسمي)، وخصوصا أن الأحداث المشار إليها جرت في محيط صلاحيات الرئاسة العامة لرعاية الشباب وهي من يتولى أي إجراء رسمي. ومثل الأمير فيصل يجب أن يعي جيدا خطورة مثل هذه التجاوزات على مختلف الأصعدة..!
وبالمناسبة بات على الأمير نواف بن فيصل أن يوجه اللجان بأن تكون عقوباتها ضد رؤساء الأندية – بلا استثناء – بأسمائهم وأن تكون حازمة ونافذة.

بقي أن أضيف بأنني لست ضد عبدالغني ولا غيره بأن يدافع عن حقه في أي مكان، بما فيها القضاء – مع تحمل تبعات تجاوزه مرجعيته - مادام أنه أهين وأسيء إليه (دون وجه حق)، ومن حقه أن يصعد القضية أولا إلى الاتحاد الدولي، وإذا لم ينصفه، فمن حقه أن يلجأ لجهات أخرى من خلال المستندات التي تحفظ موقفه.
أشير أيضا إلى شكوى خالد عزيز لعبدالغني بتهمة قذف والدته ومس الشرف التي مرت مرور الكرام رغم أنها من مسلم لاخيه المسلم، علما أن بعض المقربين من الطرفين يؤكدون أن عبدالغني نجح في احتواء القضية مع صديقه خالد عزيز الذي قبل الاعتذار وسحب الدعوى أو تراجع عن رفعها.

وبالمناسبة من المعيب والمخجل والمخزي على أي فرد أن يقبل بألفظ رادوي أو غيره، ومن المعيب أيضا مساندة أي لاعب يقذف زميلا له.. ومن جانبي لا أأبه بهؤلاء الغوغائيين والجهلاء والمندفعين وفاقدي الحجة والمتوهمين بأمر المؤامرة ممن يحاكموا الطرف المقابل بالميول، بل استعطاف الميول، في تعاطيه الحوار والرأي..!

وللذين يدافعون بأمر الصداقة أو الأخوة أو الميول أو لأنه (مسلم)، أقول لهم هل تعوا الحديث الشريف (أنصر أخاك ظالما أو مظلوما)؟!

"عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، فقال: رجل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصره إذ كان مظلوماً، أفرأيت إذا كان ظالماً كيف أنصره؟! قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم، فإن ذلك نصره".


تمريرة
اتهم أحمد عباس لاعب النصر في مداخلة مع برنامج (كورة) السويدي ويلهامسون لاعب الهلال بأنه تصرف معه بحركة (لا أخلاقية) وأن الجميع ركزوا على قضايا أخرى وتركوا هذه القضية الخطيرة، وفي النهاية عرضت بعض القنوات عدة لقطات وأعادتها لأنها (ليست كما وصفها عباس)، وفسرتها لجنة الانضباط بأنها (حركة استفزازية)، واكتفت بإنذار ويلهامسون، فهل يعقل أن عباس لايفرق بين الحركة الاستفزازية التي كانت في (خصره) وبين حركة (لا أخلاقية) تستوجب عقوبة رادعة؟!!
إن كان لايفرق بين المعنيين فهذا أمر آخر..! أما إن كان يريد التأليب وتأجيج الرأي العام وخصوصا أنه المعني بالإيذاء فماذا لو شكاه ويلهامسون؟! وهل من واجب لجنة الانضباط أن تعاقبه على مثل هذا التصريح الذي يعتبر (تهمة)؟!!
ومما يستوجب التساؤل: لماذا اتجه ويلهامسون إلى عباس من بين نحو خمسة لاعبين كان عباس أبعدهم عنه؟؟!!

وفي هذا الشأن، أتمنى أن يستعد اتحاد القدم بأعلى درجات الحيطة والحذر لمباراة الهلال والنصر القادمة في ظل تنامي التصعيد على كل الأصعدة، ربما يتحول الديربي المنتظر إلى كارثة..!
أتمنى أن يكون اتحاد القدم أكثر جدية في هذا الأمر، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

إنتهت المقالة

هناك تعليق واحد:

  1. عادل الشايع19 مارس، 2011 11:02 م

    عزيزي صاروخ ...

    هذا المدعو خلف ملفي هو مثال حي للتعصب في أعلامنا الرياضي فهو دخيل علي الأعلام الرياضي ولايملك الفكر وهمه فقط التربح من هذا المجال والظهور المتكرر في كل القنوات لنشر الأكاذيب وتضليل الرأي العام وما أعتدائه اللفضي علي فضيلة القاضي سوي دليل علي تعصبه وكراهيته للحق واهل الحق ان لم يكن في صالح ميوله ومصالحه الشخصية

    ردحذف