أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الجمعة، 25 فبراير، 2011

بانوراما صادها ساهر...!



بانوراما صادها ساهر...!

محمد الدويش
طوال مشواري الاعلامي الطويل زاملت اعلاميين اختاروا طريق (السلامة والود والهدايا) فصفقوا لكل رئيس وجاملوا كل اداري فارتاحوا وغنموا، ولم اكن انكر عليهم فهم احرار في ما اختاروه لانفسهم واقلامهم والسنتهم طالما لايدًّعون الحرية ولا يزعمون الاستقلالية وطالما (وهو الاهم) انهم في حالهم لا يحاولون المساس مباشرة او غير مباشرة بمن اختاروا طريقا عكس طريقهم .
احد هؤلاء كان زميلي لسنوات في مكتب واحد في صحيفه واحدة، فلم انكر عليه او اتعرض له، بل انه ظل ولا يزال قريبا الى قلبي لأنه صادق مع نفسه ومع الآخرين فلا يدعي ولا يزعم ولأنه (وهو الاهم) احترم اختياري فلم يتعرض لي بكلمة واحدة حتى خلف ظهري.

انني في الاعلام كما في الحياة احترم الذين لا يرتدون أقنعة، ولذلك احترم الاعلامي الهلالي الذي يقول: انا هلالي وأُشفق على الهلالي الذي يقول: انا محايد!! وكذلك الامر لكل ميول..غير ان هناك بعض الاعلاميين لايكتفون بالقول: انهم محايدون، ثم يسيرون جنب الحيط لا في العير ولا في النفير، ولو فعلوا فهذا شأنهم وهم في حالهم ولكن الغارق حتى هامته في التنافس الاعلامي بل إنه لعبة ضمن اللعب ودمية بين الدمى، تلك اللعب الصوتية والدمى المتحركة على مسرح ولائم الاداريين وهدايا الرؤساء ثم يقول انا محايد فانه لا يخدع الا نفسه ولا يضحك الا على روحه..

اكتب هذا المساء عن احدهم بل انه ابرزهم في السنوات الاخيرة: بدأ حياته الاعلامية (طبالا) في فرقة افراح وكأنما كان يُعد نفسه كي يكون طبالا طوال حياته، فها هو كل مساء يُطبل لنفسه ولمن حوّلوه من مجرد طبال في فرح الى طبال على شاشة يُرقص بعض ضيوفه في برنامج (الرقصة والطبال)، واقول (البعض) لأنه يستضيف احيانا من يرفضون الرقص على طبله مكتفين بابتسامة ساخرة مشفقة!!قبل ذلك انتقل من طبال عرس الى طبال ورق مع رئيس نادي القادسية (......) رجل الاعمال الذي اهداه اول سيارة يملكها في حياته، ومنذ ذلك الحين استهوته السيارات الهدايا فانتقل من سيارة الى اخرى حتى ركب (بانوراما) بعد ان تحول من طبال ورق الى طبال صوت وصورة.

كان من الممكن ان أدعه يستمتع بسياراته كغيره وان اتفرج عليه وهو يحاول الاستفادة من النصر كما استفاد من الهلال والشباب والاتحاد ليكون احد قلة استفادوا من الاربعة، فكل ناد له اعلاميون مستفيدون منه ولكن هناك من الاعلاميين من نجح بالاستفادة من كل الاندية وكأنه حرباء لها في كل فصل لون، وحتى هذه اللحظة لست ادري لماذا لم ينجح في الاستفادة من النصر كما فعل غيره وكما استفاد هو من غيره، ربما كان احد شروط (بانوراما) الوقوف ضد النصر، ورفع الصوت ضد اعضاء شرفه والسخرية من رئيسه وكان من الممكن أن احترم اختياره (الرقصة والطبال) كما فعلت مع غيره من الاعلاميين لولا انه نسي من يكون فتطاول على الاعلام الحر النزيه المستقل الذي لا يغير نبرة صوته ولا رأيه وفقا للمتصل كما يفعل مقدم برنامج (الرقصة والطبال)، هل تذكرون حين زأر على الشاشة بعد عدم التأهل لكأس العالم قائلا: ينقصنا احد عشر رجلا في الملعب، ثم وبعد ان اتصل المسؤول الاول وهاجم الحكم انقلب الاسد نعامة وراح يهاجم التحكيم؟ وامس نسي نفسه فرفع صوته امام سيده الذي ذكره فورا بما نسيه فعاد فورا الى طبلته، اما ذروة الكوميديا في مسرحية (الهر الذي يحكي انتفاخا مشية الاسد) فقد حققها اسدنا آسف هرنا وهو يسخر من الحريم كما وصفهن دون ان يتذكر مداس الحرمة الذي انهال على رأسه في شرم الشيخ امام السياح السعوديين بعد أن ضبطته يتحدث مع فتاة ولما صرخ: هاذي مجرد معجبة، نزل المداس الى وجهه والحرمة تقول: ماخبرنا للهر معجبة الا قطوة!!

الوطنية والطبال
اتهمنا الطبال الهر باننا نُنفذ أجندة خارجية لتدمير الكرة السعودية.. وكعادته وهو يحاول مسح ماضيه نسي او تناسى انه اول اعلامي رياضي سعودي تُوجه له هذه التهمة حين كان اول اعلامي رياضي سعودي يخرج على قناة الجزيرة ضد الكرة السعودية، فانهالت صحافة الهلال عليه وجردته من وطنيته، بل ان اقلاما طالبت بسحب الجنسية منه واعادته الى الضفة الاخرى من الجسر..!!ورغم أن هذه التهمة كان لها وجاهتها باعتبار الموقف التآمري من قناة الجزيرة على كل ما هو سعودي في تلك الايام الا انني دافعت عنه وعن حريته وعن وطنيته وعن عدم كتم الرأي الرياضي بتهمة الاجندة الخارجية، فكيف اصبح المتهم الاول امس الطبال الاول للوطنية اليوم؟

بين اسد وهر
كان يتحدث مع عبدالله القحطاني ويدعوه الى الحضور في الليلة التالية لينشر وثائقه على طاولة البرنامج ويقول كل ما لديه..في الليلة التالية تحول الهر الى أسد وسأل القحطاني الذي لم يحضر: عن اية وثائق تتحدث.. هل تتهم الكرة السعودية بالفساد.. هل لديك وثيقة ضد الامير نواف بن فيصل..؟؟ سبحان الله حين كان القحطاني سينشر وثائقه على طاولة برنامجه لم يكن هناك فساد ولا اجندة وحين اختار برنامجا آخر حضرت الوطنية!!

صاده ساهر
تركناه يسرح ويمرح بسيارته بانوراما سنوات ولكنه اليوم وقد تجاوز السرعة وقطع الاشارات صاده ساهر.. ولعله لم يعلم بعد عن نظام ساهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق