أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الثلاثاء، 1 فبراير، 2011

سيول لا تُغرق الانتهازيين !!

سيول لا تُغرق الانتهازيين !!

محمد الدويش
قبل سنوات كنت أنزل من التاكسي إلى الفندق من سنغافوره تحت وابل من المطر وبعد راحة قصيرة في غرفتي نزلت إلى الشارع وكانت المفاجئة أنّ لا أثر للمطر المنهمر قبل دقائق، هذا المشهد يتكرر في كل دول شرق آسيا غنيّها وفقيرها لأن تصريف السيول إلى جوف الأرض لا يحتاج إلى معجزة ولا إلى مليارات وإنما شبكة تصريف أمينة وآمنة .
وبين الأمانة والأمن يدور العمل أي عمل، فالله سبحانه وتعالى يقول في محكم التنزيل (إن خير من استأجرت القوي الأمين) فالقوي هو القادر على توفير الأمن والأمين هو الوفي المخلص وفي مشاريع الخدمة العامة لتصريف السيول يفترض أن تستأجر الحكومة القوي الأمين أي من يوفر للمواطن الأمن من خلال الخدمة فلا يزرع في طريقنا الألغام القاتلة ومن يحسن عمله ويخلص فيه فلا يملأ شوارعنا بالبحيرات المهلكة غير أن مشاريعنا في السنوات الأخيرة أصبحت تنتقل من يد مقاول إلى آخر وكل مقاول من هؤلاء المقاولين يهبر هبرته دون أن يضع في المشروع مسماراً واحداً إلى أن يصل المشروع إلى ربع مقاول فينفّذه بأقل تكلفة وكيفما اتفق حتى يبلغ هو الآخر الهبرة الأخيرة وفي النهاية سيُغرق الانتهازيين الذين يسكنون فوق القمم التي شيدوها بمليارات الوطن الذين حولوا بلدنا إلى مجرد سحابة ثراء تُعطي ولا تأخُذ تسقي ولا تشرب .

إنهم يمرون من هنا لمجرد أن يتزودوا بالنفط وكأننا محطة وقود لهم ليس إلاّ ثم يهطل المطر فيتفرجون علينا ونحن نغرق في شبر مية قائلين لنا : الله لا يغّير علينا ولا عليكم ! .

لقد كشفت جدة واقع شوارعنا ومدارسنا وجامعاتنا ومطاراتنا ومستشفياتنا وملاعبنا دون أن نراه إلا حين يهطل المطر .. إنّ واقع انتهازيي المقاولة الذين نهبوا البلد وحولوا المليارات التي تخصصها الدولة لخدمة الوطن والمواطنين إلى أرقام طارت من الميزانية إلى أرصدتهم .. حدث هذا في كل المجالات ففي جدة غرق المطار والشارع والملعب والجامعة والمستشفى والمدرسة فأينما ذهبت تشاهد الأثر الذي تركه المجرم اللّص خلفه .

لقد سرقوا بلدنا ونحن نتفرج وقد آن الأوان أن نتفرج عليهم وهم مصلوبون في كل شارع ومستشفى ومطار وجامعة ومدرسة بل في كل زاوية ارتكبوا فيها الفساد في الأرض أرض الحرمين أرض الخير وأرض العطاء التي وحدّها (اخو نورة) وأراد لها أن تكون أرض الأمانة والأمن .


حكم سعودي !
مرّت دقائق عشر من مباراة اليابان وكوريا الجنوبية في نصف نهائي آسيا الدوحة 2011م ولم استغرب المنافسة النظيفة على إمتاع المشاهد . فهذا ليس غريباً من اليابانيين والكوريين ولكنني استغربت أن يكون الحكم سعودياً دون أن يطلق صافرته ويعطّل اللعب ودون أن تظهر له على الشاشة لقطة ثابتة واحدة .

لقد تناولت نظارتي كي أتأكد أن الحكم الذي أمامي هو السعودي (خليل جلال) وحين تأكدت قلت لعلها مجرد دقائق ثم يمارس ابن الباحة الهواية المفضلة للحكم السعودي (الصافرة والبطاقة واللقطة الثابتة) ولكن جلال خيّب ظنّي ومتّع نظري ورفع رأسي وأكّد لي أنّ ابن هذه الأرض مبدع إن أراد ومتفوق إن أجاد .. إذ باستثناء الشك في ضربة الجزاء اليابانية ثم عدم إعادتها لا شيء حال دون السعودي ونجومية المباراة والدرجة الكاملة .. مبروك جلال .


في المرمى
- خالد جاسم عرّاب المجلس الخليجي قال ذات مساء من أمسيات كأس آسيا يمدح محمد بن همّام عرّاب الكرة الآسيوية: ابن همّام ما يطالع فينا !! .
- يبدوا أن السعودي فيصل ابوثنين لا يعرف بعد أنّ البرازيل أصبحت دولة دائنة وأنها دخلت نادي العشرين الاقتصادي !.
- نفق يفتح اليوم ويغرق غداً وملعب استغرقت صيانته موسماً كاملاً تحوّل إلى بحيرة في دقائق .. حدث هذا ليس في قرية أو مدينة صغيرة وإنما في جدة العروس التي شاخت بل ماتت .
- حتى هذه اللحظة لا أدري لماذا تفرّج عادل عصام الدين على اتهام خطير ساقه (أحدهم) في برنامجه دون أسماء ودون دليل إنه اتهام يقود إلى المحكمة .
- العفو شمل الحسن كيتا رغم فظاعة ما فعله ومناسبته ولم يشمل المواطن السعودي وكيل اللاعبين أحمد القحطاني رغم أنه لم يرتكب شيئاً مما ارتكبه اللاعب غير السعودي !.
- قال خليل جلال : ( تمكنت من مواكبة سرعة اللعب 120 دقيقة دون تدخل في سير اللعب أو تعطيل المباراة ) لماذا لا تفعل ذلك أنت وزملائك في الموسم المحلي ؟
- طالما نحن نعيش بين (هو احتر) أو (احتر هو) أي بين هواية واحتراف أو بين احتراف وهواية فإننا سنظل كما نحن أي لا مع الهواة ولا مع المحترفين .
- من فاز أمس ؟ الهجومية اليابانية ؟ أو الدفاعية الاسترالية ؟ التحضير الشامل أم الارتداد السريع ؟ دفاع الرقابة أم دفاع المنطقة ؟ المهارة اليابانية أم القوة الاسترالية ؟.
- لو كان (مارادونا) جاري لما ذهبت وقرعت باب منزله كي أصور ابني معه فكيف بلاعب سعودي حتى لو كان ماجد عبدالله فضلاً عن فهد المهلل؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق