أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الأحد، 9 يناير، 2011

وا أسفاه يا مصيبيح!

وا أسفاه يا مصيبيح! 

محمد البكيري
أحترم مدير المنتخب السعودي فهد المصيبيح.. وأقدر حجم العمل المكلف به،لكن لا أدري لماذا يرفع من درجة حساسيته لدرجة الجفاء الواضح مع وسائل الإعلامالسعودية تحديداً التي يتعامل معها كخصم لا شريك كما تراها القيادة الرياضية.من اليوم الأول وكالعادة كان التعامل صارماً وجافاً ومليئاً بالخطوط الحمراء معالإعلاميين السعوديين تحديداً من قبل مدير المنتخب الذي سقطت سهواً أو عمداًالابتسامة من قاموسه.
من شاهد من قبل ابتسامة المصيبيح الذي يشعرك حتى في عز الفرح أنه )مارشال( في كتيبة عسكرية.العديد من الزملاء صدموا كالعادة من الثكنة الخضراء للمنتخب المحاطة بسياجتعليمات فهد المصيبيح.. كما حدث ويحدث حتى في المعسكرات الداخلية التي باتفيها المراسل المكلف من صحيفته يشعر أن الوصول إلى نجوم أبطال كأس العالمأسهل وأكثر حضارية من الوصول إلى نجوم منتخب بلده.بالأمس كنت أقلّب إحدى الصحف القطرية فوجدت حواراً موسعاً على صفحةكاملة لمدير منتخبنا.. والملفت أن الحوار تم اجراؤه في البحرين على هامش المباراة الودية بين منتخبي البلدين قبل أيام، بصدق تمنيت لحظتها لو تنكرت بجنسية عربية أو خليجية أخرى خلاف جنسيتي لأحصل على حوار صحفي مع سعادة المارشالمدير المنتخب الكروي الوطني الذي فتح صدره ومنح وقته الثمين للمراسل العربيللصحيفة الخليجية التي اعتبرها قدمت لنا كإعلاميين سعوديين خدمة جليلة..بأنها عرفتنا على مدى قدرنا واحترامنا عند فهد المصيبيح الذي إذا منح الإعلامالسعودي الذي يلطع بالساعات للحصول على تصريح مفصل عن شؤون يومالمنتخب وآخر مستجداته وهو من صميم عمله تجده يقابلهم بوجه عابس ونفسضيقة، كأنهم شر لابد منه، وليسوا محبين لبلادهم مثله ومخلصين لمهنتهموواجباتها تجاه منتخب بلادهم، ويتعاملون مع منتخب محترف.. وليس حفنة )أطفال(يخشى عليهم مدير الكرة من ممثلي الصحافة )المفترسين(.نعم شكراً لتلك الصحيفة القطرية ومراسلها في البحرين اللذين قدما لناشهادة دامغة على أن الوصول لمدير المنتخب فهد المصيبيح من قبل أي إعلاميسعودي للحصول على تصريح خاص مثل )عشم ابليس في الجنة(.. فما بالكبالحصول على حوار مطول وبمنتهى الأريحية مثلما فعلوا.. وا أسفاه.

حدث ماتوقعت
حدث ما توقعته في مقالة الأمس عندما أشرت إلى النار القابعة تحت الرمادداخل البيت الآسيوي بين رئيسه القطري محمد بن همام ورئيس اللجنة الأولمبيةالكويتي أحمد الفهد، فبعد حرب التصريحات المشفرة بين الجبهتين منذ الصراععلى كرسي رئاسة الاتحاد الآسيوي إلى الصراع على كراسي نائب رئيس الاتحادالدولي لكرة القدم عن قارة آسيا أمس الأول.. والذي تحول إلى قذف حجارة الإساءاتالمباشرة على بعضهما البعض من خلال التصريحات الفضائية.. فبعد استفزازالشيخ أحمد الفهد لابن همام الذي أيدت دولته قطر المرشح الكوري الدكتورتشونج رداً لجميل دعمها لملفها لاستضافة كأس العالم، قال بعد فوز الأميرالأردني علي بن حسين الذي يحظى بدعمه: إن قطر كانت يوم انتخابات الكونجرسالآسيوي قطرية. مما دفع ابن همام الذي كان يستمع للتصريح عبر استضافةقناة أبوظبي الرياضية له للخروج عن محاولاته السابقة للتماسك أمام حصاراستفهامات المقدم يعقوب السعدي وينفلت كالمدفع الرشاش في وجه الفهدالذي وصفه بغير الشجاع والقليل الوطنية والكبير الجسم لكنه ضعيف منداخله، لقد رأيت ابن همام كما لم أره من قبل بتلك الصورة المتشنجة.. ولو جاءتإفرازات تلك الصراعات الشخصية بين الطرفين على حساب شيء من استقرارالبيت الآسيوي وهو ما حذرت منه في مقالة الأمس لهان الأمر، لكن سينعكسالأمر على صحافة ومنتخبي البلدين خلال الأيام المقبلة، خاصة أن هناك مواجهةمرتقبة بين المنتخبين بعد أيام في البطولة الآسيوية، إذا لم يتدخل كبار القياداتالرياضية وخاصة في منطقة الخليج لنزع فتيل الأزمة مبكراً قبل أن تتحول إلى مايشبه كرة الثلج التي قد تلتقط معها أشياء كثيرة ثم يصعب استعادتها كماكانت.. فهل من مبادر؟محمد البكيريوا أسفاهيا مصيبيح!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق