أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الأحد، 19 ديسمبر، 2010

النصر بين انتهازية الأعضاء وشتائم كتابه..!

النصر بين انتهازية الأعضاء وشتائم كتابه..!


صالح الطريقي
أتعاطف كثيرا مع فريق النصر السعودي، فهذا الفريق صاحب الجماهيرية الكبيرة والغريبة في حبها، فهي وإلى الآن ورغم غياب فريقها عن البطولات لم تغب، ولم تترك دورها وهو الحضور لتقف مع فريقها وكأنها تقول "سأساندك حتى وإن لم تحقق البطولة فهذا الواجب المناط بي".

قلت: أتعاطف كثيرا مع نادي النصر السعودي، فهو "أشبه بالدجاجة التي تبيض ذهبا لأعضاء الشرف وكتابه"، فيأخذ هؤلاء الذهب دون أن يقفوا مع هذا النادي الذي يهديهم الذهب، أو أن يكفوه شرهم.


فأغلب أعضاء شرفه إن لم يمتصوا مقدراته وموارده المالية، تركوه وحيدا ولم يقدموا له الدعم المالي، ومع أول فوز كبير أو تصدر يظهرون في الإعلام ليسرقوا الأضواء، ويتحدثون عن هذا الفارس القادم للبطولة، وأن هذا العمل ما هو إلا نتاج تخطيط من قبل إدارة وأعضاء شرف النصر.

فيما أغلب كتابه يتبعون فلسفة "لعبوني أو أخرب" في نقدهم للنادي، وهذه الفلسفة مفادها: "إن لم تسمعوا رأي ولم تنفذوه عليكم أن تتحملوا هجومي وشتائمي"، وما أن يهزم الفريق أو يتعادل حتى يسن قلمه ويبدأ في هجومه اللاأخلاقي، وبدل أن يتحدث عن أداء اللاعبين في المباراة وأسباب انخفاضه، وأن مشكلة اللاعب السعودي وليس لاعب النصر فقط عدم ثبات مستواه، فهو متذبذب في أدائه بين مباراة وأخرى بسبب عدم التحضير للمباراة رغم أنه محترف.

يأخذ مقاله إلى الحديث عن الرجولة، وأن النصر يحتاج إلى رجال لا إلى هؤلاء الأشباح، مع أن مستوى اللاعب وانخفاضه لا دخل له بالرجولة لنشكك باللاعبين.

بعيدا عن الأعضاء الذين يسرقون الأضواء أو يأخذون مقدرات النادي، وعن كتابه أصحاب فلسفة "لعبوني أو أخرب"، إن المراقب لفريق النصر الكروي منذ ثلاث سنوات، سيجد أن هناك تطوراً ملحوظاً، وأن الفريق يتقدم باتجاه المنافسة على الدوري بشكل كبير، وكل ما يحتاجه الآن 3 محترفين أفضل مما لديه ليدخل ضلعا رابعا في المنافسة على الدوري مع الهلال والاتحاد والشباب الأكثر جاهزية لتحقيق الدوري، مع ملاحظة أن مستواه الحالي يؤهله لأخذ بطولة في مسابقة خروج المغلوب.

يحتاج أيضا إلى عدم تفرد الرئيس بالقرار، ولا أعني هنا عدم استشارة البقية، بقدر ما أعني أن يكون القرار جماعي، أو كما حدث في الهلال حين طرح رئيس النادي فكرة إحضار مدرب غير كالديرون، فيما المشرف سامي الجابر طرح فكرة كالديرون، فذهب التصويت لرأي سامي، ورضخ الرئيس لرأي الغالبية، لأن العقل والحكمة يؤكدان أن الإنسان مهما امتلك من حكمة لا يمكن له أن يكون على صواب دائما، وإن كان رأيه صوابا سيتبناه الغالبية ويصوتوا له.

يحتاج أكثر ـ وأعني النصر ـ أن يتخلص من سارقي الأضواء والانتهازيين والشتامين، وهذا دور جديد للجماهير،ويخيل لي أنها قادرة على إسقاط الانتهازيين والشتامين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق