أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الأحد، 14 مارس، 2010

" دوشة " الدويش ..!!

 

13 / 1 / 2010 م

" دوشة " الدويش ..!!


كسب كحيلان النصر الرهان عندماً طالب الجميع بالصبر لعودة النصر، فهاهو العالمي الآن يقدم أفضل المستويات والنتائج التي لم نشهدها منذ رحيل رمز النصر الأمير عبد الرحمن بن سعود رحمه الله، ليس ذلك فحسب بل وأبهر فارس نجد الجميع بلا استثناء، ليصبح محل اشادة النقاد والمحللين، بعد سيل من الانتقادات والتي وصل بعضها الى حد التجاوزات، اصطدمت بثقة رمز النصر القادم وكحيلانه الأمير فيصل بن تركي، ونائبه الأستاذ عامر السلهام وجميع أعضاء الإدارة ، الذين أعلنوا تمسكهم بما جاؤوا لتحقيقه، مؤكدين أن الفريق يحتاج الى الوقت ليعود افضل مما كان، وفق رؤية جديدة يتم تنفيذها .


اتهم البعض ادارة الامير فيصل بن تركي بـ " العناد " لأنه لم ينصاع لآراءهم، فهاجموا الادارة عبر مدير الكرة والمدرب وبعض اللاعبين، متناسين أن أي خطة عمل لها ايجابياتها ولها سلبياتها، وأي دواء يرجى منه الشفاء لابد أن يكون له آثاره الجانبية، والتي يجب أن يتم تقبلها في سبيل الوصول إلى التعافي، وإسعاد هذه الجماهير الوفية، والتي تضاعفت اعدادها، في سنوات ابتعد عنها الفريق عن تحقيق النتائج، في معادلة صعبة لايستطيع حلها أذكى أصحاب النظريات .

وحتى والفريق يقدم النتائج مقرونة بالمستوى، نجد أن هناك من يحاول تصفية حسابات شخصية مع بعض رجالات النصر، تحت مايسمى النقد والحيادية، فهاهو الكاتب محد الدويش يأبى إلا وأن يعكر أفراح النصراويين، بإطروحات لايمكن أن تصدر من شخص عشق النصر لسنوات، حتى أصبحت شطحاته المتكررة تسبب " دوشة " لمحبي هذا الكيان، في الوقت الذي يدعي انه يبحث عن الحيادية، فهل من الحيادية إثارة قضايا ضد النصر لم يتطرق لها الاعلام المعروف بتصيد الاخطاء على نادي النصر وتضخيمها اعلامياً؟ .

عندما صرح الأمير الوليد بن بدر عقب حادثة "مصارع " الهلال رادوي، وعلق حينها على تصريحات رئيس نادي الهلال الامير عبد الرحمن بن مساعد، وقف الجمهور النصراوي إحتراماً للوليد، الذي وقف بحزم أمام الصلف الإعلامي الهلالي ، والذي يحاول دائماً تضخيم أي مشكلة يتعرض لها ناديهم، ويصورها بالكارثة، فإيقاف لاعبهم الذي اشتهر بالرفس والضرب لمباراة واحدة، كان بالنسبة لرئيس الهلال مصيبة هدد معها بالاستقالة، فماذا لو حرم الهلال من تسجيل أحد لاعبيه لنصف الموسم ؟ .

الغريب في الامر أن الجمهور النصراوي كان ينتظر من كاتبنا الدويش أن يدعم تصريحات الأميرالوليد بن بدر، وأن يقف معه وإن اختلفا في أكثر من مناسبة، وجعل ذلك لأجل النصر ولأجل هذه الجماهير، التي سئمت الانقسامات بين أعضاء الشرف وامتدت الى الجمهور، بفضل بوفيات ماسا التي بدأت بمنتدى " الكلوب ساندوتش "، وتطورت بعد ذلك بافتتاح " مطبخ ماسا " في برنامج البالتوك، لتزيد من انقسامات الجماهير، ولكن ماحدث كان أمراً يدعو للاستغراب، بعد أن تعمد " النصراوي " الدويش الوقوف الى جانب الاعلام الهلالي، وإثارة قضية لم تكن أساسا محل نقاش في وسائل الاعلام، واتهم حينها لاعب خط الوسط النصراوي ابراهيم غالب بمخاشنة اللاعب رادوي، مطالباً لجنة الانضباط بتطبيق العقوبة على الجميع، في مثالية زائفه لم يسبقه اليها سوى المطرود من ادارة النصر الاستاذ عبد العزيز الدغيثر .

مابين الدغيثر والدويش هو تشابه في الإضرار بنادي النصر، تحت مسمى الحيادية والمثالية الزائفة فكلاهما سبب " دوشة " لجمهور النصر سببها مواقف شخصية مع الادارة السابقة، واستخدام معنى الحيادية " حقٌ أريد به باطلاً " وليت الأمر ينتهي عند ذلك، بل وامتد الضرر للادارة الحالية والتي تسعى الى العمل بهدوء، وبعيداً عن الدوشة والدويشيون .

في كل مرة يثبت الوليد بن بدر أنه يسعى لخدمة النادي لايعجبهم ذلك، لأنه الوليد الذي ألجم كل الأفواه الهلالية، ووقف وحده كوزارة إعلام لدفاع عن حقوق النصر، بعد أن أخذ منهم أدوارهم الإعلامية، بينما الدويش يبحث في أمور أخرى لا ينتج منها الا شق الصفوف، وبث الكراهية، فماذا يريد الدويش ؟ هل يطالب جمهور النصر بالتنكر للوليد الذي خدم النادي بالمال والجهد واسس لمرحلة جديدة يقودها حاليا الأمير فيصل بن تركي ؟ أن كان كذلك فهو يحلم لأن الشمس لا تحجب بغربال، فما قدمه الوليد للنادي لايجهله الصغير قبل الكبير حتى وإن أخطأ ، ولنفترض ان الدويش حصل على مراده، وبلغ أهدافه وكره الجمهور الوليد بن بدر، هل سيقف الدويش عن اثارة الفتن والمشاكل والقضايا التي لاتخدم النادي ؟ بكل تأكيد "الدوشة" مستمرة.

خط الستة منذ أن بدأ لم يقدم فيه الدويش ما كان يأمله الجمهور النصراوي منه ككاتب نصراوي، يدافع عن حقوق النصر ويقف في وجه الاعلام المضاد، كون الظهور الإعلامي التلفزيوني أكثر تأثير في الشارع الرياضي، لاسما إذا كان يظهر في قناة مثل قناة أبو ظبي الرياضية المتميزة، بل أن الكاتب صالح الطريقي المعروف بهلالييته كان أرحم على النصر من النصراويين أنفسهم أمثال صاحب " الدوشة "، وطالب بشكل صريح بحقوق النصر الضائعة لدى ماسا، ووقف الى جانب النصر في قضية تسجيل الدوخي، وكان إلى جانب الادارة في أكثر من مناسبة، دون أن يثير قضايا نصراوية داخلية، من شأنها زرع الفرقة وعدم الاستقرار كالتي يثيرها دويشنا.

نقاط على عجل


*أحسنت الإدارة النصراوية بالتعامل مع الموينع، فالطرفان مستفيدان من هذا الانتقال فعصر لاعبي ( أساسي أوالغياب عن التمرين ) أنتهى ولا أحد أكبر من النصر.

*يوما تلو الآخر يثبت السهلاوي انه صفقة ناجحة رياضياً وأخلاقياً، فعندما يرى اللاعب أنه لا شيء أمام الكيان النصراوي، فإنه يعطي بينما من يرى أنه أكبر من النصر، وأن الجماهير التي تحضر المباريات لاتحضر الا لتشجيعه، سيستمر في أحلامه التي لن يستيقظ منها الا وهو على دكة الاحتياط أو خارج أسوار النادي.

*مباريات التعادلات كان النصر أقرب للفوز في أغلبها إذاً المشكلة كانت في الروح ذهبوا الانهزاميون ولاعبي السرحان الدائم فانتهض النصر من جديد.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق