أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الأربعاء، 18 نوفمبر، 2009

أم المعارك و" اللقافة " وأبواق الشر!!

20 / 10 / 2009 م

أم المعارك و" اللقافة " وأبواق الشر!!

من خطأ الإعتقاد ظن من كان مقعداً لسنوات لايقوى على الحراك، أنه سيقوم مباشرة للركض وممارسة عمله كشخص طبيعي يتمتع بكل قوته وعنفوانه . وهذا هو حال جمهور نادي النصر، والذي يعتقد أن الثلاثة أو الاربعة أشهر التي استلم فيها الامير فيصل بن تركي أمور النصر، ستخطف النتائج والبطولات من أندية هي أكثر تنظيماً وانسجاماً، عملت لسنوات وحققت معها الاستقرار الفني والاداري، وهو ماكان يفتقده النصر خلال السنوات الماضية.

مشكلة النصر تكمن في ثلاثة أمور رئيسية: وهي الصراع الشرفي، والذي كان ولا زال يقوده الامير ممدوح بن عبد الرحمن ضد الادارات السابقة والحالية، سواء بماسا او قبل حتى وجود ماسا، أما المشكلة الثانية وهي الجمهور، والذي أصبح يتدخل في كل شؤون النصر، حتى لم تعد تستغرب أن ترى شخص يناقش موضوع رجل أمن صناعي في النادي، أو مشكلة لرئيس رابطة مشجعي النصر، والذي أصبح نجماً أكثر من بعض لاعبي النادي انفسهم، والمشكلة الثالثة وهي كثرة المال!! نعم.. ولا داعي للتعجب.. فكثرة المال أصبحت مشكلة كبيرة لنادي النصر، في الوقت الذي تعاني بعض الفرق من أزمات مالية خانقة، ولكنها تحقق النتائج وتحصد البطولات فكيف يكون ذلك ؟؟ سنرى لاحقا.




لنأتي على هذه المشكلات سريعاً ودون إسهاب، لأن كل مشكلة من هذه التي ذكرت يتعلق بها جملة من المشكلات، والتي قد أحتاج لسردها صفحات، فالصراع الشرفي والانقسامات التي تتبع ذلك بين كتاب النصر وأيضا الجمهور النصراوي وأخشى أن يصل الأمر الى إنقسامات في صفوف الإدارة النصراوية، كلها بسبب من يحاول أن يصل إلى رئاسة النادي، رغم أنه لايحظى بأقل درجات القبول لدى الأغلبية من الجمهور النصراوي، فخروج الأمير ممدوح قبيل تعيين الأمير فيصل بن تركي في روم الرمز ببرنامج البالتوك، بمعرفٍ خاصٍ به له صلاحيات المشرف على الروم، والتصريح بعدة أمور، كان أهمها أنه على استعداد لتوفير مبلغ خمسين مليون ريال لدعم خزينة النادي، وأنه على استعداد لتمزيق عقد ماسا، لم يكن الهدف منه سوى التخدير الإعلامي للجمهور، وإقناعهم أنه الشخص الذي سيجلب الدعم وبالتالي البطولات في حال حظي بدعم الجماهير له ، إلا أن مساعيه بائت بالفشل، بعد تعيين الامير فيصل بن تركي رئيساً لنادي النصر مكلفاً من سمو الاميرسلطان بن فهد ومؤيداً بحب كافة جماهير الشمس، لتبدأ الحرب النصراوية الباردة في المنتديات وفي غرف البالتوك ضد الادارة الحالية، من خلال أشخاص كانوا ولا زالوا يتصيدون أخطاء الادارة، ويهاجمونها حتى ولو كان ذلك عبر مدير الكرة، والذي أصبح في كل مرة هو كبش الفداء لأي إخفاق، لمعرفتهم بأن فيصل بن تركي يحظى بتأييد منقطع النظير، ولا يقبل أقل مشجع نصراوي التعرض له بالانتقاد .

وعودة على مأساة ماسا مع النصر، فبعد تصريح الأمير ممدوح بن عبد الرحمن في قناة أي ار تي عقب مباراة النصر والوطني، والتي تفضل سموه مشكوراً بتقديم دعمٍ سخي منه للاعبين وليس للادارة بمبلغ ألفي ريال لكل لاعب، ( أكاد أجزم أنها لاتكفي لصبغ شعر لاعبنا الكوري ) ، وإعلان سموه أن ماسا ستكون ذراعاً استثمارية كل دخلها لنادي النصر، ومحاولته المستمرة والحثيثة للاقناع سمو الامير فيصل بن تركي بذلك ( صدق أو لا تصدق ) في تصريح يستحق أن يطلق عليه تصريح القرن الماسي ( اللهم لاحسد )، بعدها خرج علينا الأمير سعود بن ممدوح، ليطالب النصر بافتتاح بوفيهات، يرى أنها من حقه حتى ولو كان والده الأمير ممدوح قد صرح بخلاف ذلك، مما يكشف حقيقة نوايا الذراع الاستثمارية، وأنها لن تكون في يوم من الأيام سوى ذراعاً دقت مسمار جحا ( ماسا ) في جسد الكيان النصراوي، لتبقى المشكلة وتضل الانقسامات، والطرف الثابت فيها هذا المسمار وصاحبه.

نعم. الأمير فيصل بن تركي أعترف بالعقد وأقر بصحته، وكان له رأي وتوجه يختلف عن الادارة السابقة حول المطالبة بفسخ العقد ، تقديراً منه لإبن الرمز الراحل، ولم يطالب بأن تكون ماسا ذراعاً استثمارية كل دخلها لنادي النصر كما أعلن الامير ممدوح، ولكنه طالب بحقوق النصر في هذا العقد، فلماذا على الاقل لاتدفع ماسا حقوق النادي؟؟. لا نريد الاجابة.. لأننا نعلم مسبقاً أن الأمير ممدوح بن عبد الرحمن يرى أن ماسا ذراعا استثمارية لنادي النصر، فهل نادي النصر أصبح أسمه ماسا؟ إن كان كذلك فإنني أطلقها دعوة من هنا لتغيير مسمى نادي النصر إلى نادي ماسا رياضي فني ثقافي غذائي .

وعدتكم بأن لا أسهب بالحديث ، ولكن أرى أن من الضروري أن أشير إلى أن الخلاف الشرفي هو " أم المشاكل " على وزن " أم المعارك " الشهيرة للقائد العظيم صدام حسين، لأنها وراء ابتعاد الداعمين، وسبب لجراءة الإعلام الهلالي على النادي، وانقسامات الجمهور والكتاب والصحفيين، فهل ستشنق كل إدارة تأتي للنادي بسبب أم المعارك؟.

نأتي على المشكلة الثانية، وهي مشكلة الجمهور الذي يعاني منذ سنوات ولسان حالهم يقول مرددا " يالله انا طالبك يارب حظي يقوم"، حتى أصبح هذا الجمهور يكلف نفسه أكثر مما ينبغي، فبدلاً من أهتمامه بالتشجيع والدعم وتطوير اساليبه، أصبح هذا الجمهور يشارك في الادارة، ويبحث عن الحلول لمشكلات فريقه، وفي حقيقة الامر أنه يخرب أكثر من أن يصلح الامور في أغلب الاحيان، بل أن بلغ التدخل في أتفه الأمور في النادي ليتم تضخيمها لتتصدر المنتديات والصحف، فتارة تشاهد الجمهور يتناول قضايا ليست من اختصاصه من باب " اللقافة "، والخوض فيها لايزيد المشكلة الا تعقيداً، لاسيما وإن كانت الموضوعات فنية بحتة لايفهمها الا المدربين أو إدارة النادي، نظراً للظروف التي تحيط بالفريق، وتارة أخرى تشاهد بعض الجماهير تترك الامور الفنية وتتناول قضياً من باب " الفضاوة "، كملابس النادي وشكل التذاكر في سطحية مخجلة .

مشكلة الجماهير أنهم أصبحوا نقاداً ومدربين وإداريين خارج أسوار النادي، أما موقف الادارة !! فمن الممكن معرفته باهتمامها بتوضيح أمور النادي، سعياً منها لإصلاح الوضع واحتواء الجماهير والرقي بفكرها، من خلال ظهورها المتكرر سواء في الصحف او في مايعرف ب " رومات البالتوك"، والتي وصلت إلى خمس " رومات " علماً بأن مجموع زوار هذه " الرومات" أو الغرف الخمس لايتجاوز عدد " روم " أو " رومين " في افضل الاحوال، ولكن يبدو أن لاختلاف التوجهات والأهداف كلمة في ذلك!! .

نعم كلنا مع النقد المنطقي والموضوعي والأخذ بالاراء، والتي من شأنها أن تسهم في رقي النادي فنياً، لكن مانراه في منتدياتنا وغرف البالتوك ومدرجات النصر لايعكس ذلك، علماً بأنني لا أعمم ذلك على كل جمهور النصر، والذي عرف بوفائه وحبه لناديه، ولكنني أعني بذلك من يطلقون صيحات الاستهجان صوتياً وكتابياً ضد لاعبين معينين أو أعضاء الادارة، سواء في المدرجات او المنتديات او غرف البالتوك، والتي أصبحت تحظى بإقبال كبير من الجمهور لمعرفة أخبار وتطورات النادي، واللقاء المباشر بمسؤوليه ومحبيه.

فبدلاً من وقوف الجماهير ومؤازرتها لإدارة النادي، أصبحت بعض الجماهير تسبب ضغطاً نفسياً على الإدارة واللاعبين، من خلال المطالبات بإبعاد بعض اللاعبين، في الوقت الذي لايمكن للإدارة حاليا التنسيق و الإبعاد او تسجيل اي لاعب. وحتى لا يفهم مما اتناوله أنني ضد النقد، فأنا اقول أن هناك قصور في بعض خانات الفريق، وكلنا يعلم ذلك والادارة تعلم قبل الجميع ذلك، وكلي ثقة في الإدارة أن تسعى لحل هذه المشكلة، ولكن أنا ضد تحديد أسماء لاعبين معينين، حتى لا أضعهم تحت ضغط نفسي دائم، حتى وإن كانوا معروفين بكثرة أخطائهم وتواضع مستوياتهم، فالدعم حالياً أفضل بكثير أو السكوت فهو خير.

ولعل من الظواهر التي بدأنا نراها وينتهجها بعض الجماهير هو مانراه من هجوم على أشخاص معينين عملوا وقدموا الدعم بالمال والجهد للنادي، فنجد البعض يتعمد إقحام أسمائهم في أي قضية وإخفاق، حتى بعد استلام الامير فيصل بن تركي إدارة النادي وكأن حب النصر أصبح لعنة تطاردهم، في الوقت الذي يتناسى هؤلاء أن كل من خدم النادي يجب أن يحظى بالتقدير، وأن ينظر دائماً إلى الإيجابيات التي قدموها قبل السلبيات، والتي لا أحد يبرئهم منها، ولكن تبقى هذه اجتهادات نجد لهم العذر كل العذر في أخطائهم، فكلنا بشر معرضون للخطأ ولكن أن نحملهم ذلك حتى بعد رحيلهم!! فهذا من الظلم والاجحاف بحقهم، فنصر اليوم يختلف كلياً عن نصر الأمس، فابتداءً من استقطاب الداعمين الحقيقيين للنادي، مروراً بالمنشآت الرياضية الحديثة، والاهتمام بالفئات السنية، إلى أهم المكاسب التي تحققت، وهو وجود " كحيلان النصر " الأمير فيصل بن تركي، لهو دليل واضح على تخطيط وعمل الادارة السابقة، والتي تحارب من البعض حتى الآن، فهل هذا جزاء الإحسان؟.

أما المشكلة الثالثة التي كنا نتمناها للنصر !! نعم كنا نتمناها للنصر.. وهي المال، فوجود الداعمين الحقيقيين مالياً وفي مقدمتهم رئيس النادي الأمير فيصل بن تركي، أصبح هدف لكل طامع وراغب في استغلال هذه المقدرة المالية، فقبل سنتين أو ثلاث لم يكن هناك لاعبين يتمنون اللعب للنصر، ليس كرهاً في النصر ولكن لضعف الامكانيات المالية مقارنة بالأندية الاخرى، أما الآن فإن اللاعبين أصبحوا يتسابقون لارتداء الفنيلة الصفراء، بل أن البعض أصبح يستخدم نادي النصر كوسيلة ضغط على ناديه لرفع قيمة عقده او التجديد معه قبل انتهاء عقده، مما أوقع مسؤولي إدارة النصر في حرج أكثر من مرة مع الأندية الاخرى، كونها لم تفاوض بعض اللاعبين الذين أستخدموا هذه الأساليب على انديتهم .

كما أن المال النصراوي لم يتسبب في جلب المشاكل للنادي العالمي فقط، بل أصبحت مقدرة النصر المالية تؤرق الأندية الأخرى، بعد أن تسببت الخزينة النصراوية في ارتفاع قيمة عقود اللاعبين السعوديين، عقب الصفقات المدوية التي أجراها النصر بداية الموسم الحالي، فأصبحت بعض الأندية تستخدم أساليب أخرى للحد من خطورة المال النصراوي، من خلال الإغراءات والمميزات الأخرى التي يبحث عنها اي لاعب، ويصعب على النصر توفيرها، كون قدر النصر أن يبقى يعاني حتى وإن كان المال موجود، ولنا في قضية المحياني خير دليل رغم أنه ( أغلى مقلب بخمسة عشر مليون ريال تجرعوا مرارته ).

وقد تسبب المال النصراوي في كشف الكثير من التجاوزات في الاتحاد السعودي بمختلف لجانه كالجنة الاحتراف، ولجنة الانضباط، ولجنة الاستئناف، ولجنة المنتخبات، ولجنة التحكيم، وكل ذلك بسبب المال النصراوي الذي أصبح يهدد مصالح الكثير، ودفع بكثير لاستخدام النفوذ والصلاحيات لتفسير اللوائح والأنظمة حسب أهوائهم، ووفق ماتقتضيه مصالح أنديتهم، مما سبب مشكلة كبيرة أمام إدارة وجماهير ومحبي النصر، حتى أصبحت الرياضة السعودية على كف عفريت بسبب ظهور بوادر لعودة العالمي مجدداً لمنصات التتويج، فأصابتهم أنفلونزا القرون، وحمى الاستخارة، فعاقبهم الله بالاستراحات، والشكولاتات واللهم لاشماته.

وحتى بعد أن أصبحت الخزينة النصراوية تعاني من ضيقها لعدم استيعابها الأموال المتدفقة اليها، نجد هناك من يحاول الصاق صفة الفقر بنادي النصر، فلاغرابة في ذلك، فبعد أن أصيب شيبهم بالخرف الرياضي الديني ، واستبدلت أدمغتهم لغة الحكمة والعقل والمنطق، بلغة التهديد والقتل لأبنائهم إن هم أحبوا النصر العالمي، نجد أن كثير من إعلامييهم، يكثفون من جهودهم التي طالما عانى منها النصر والاعلام الرياضي على مدى ثلاثة عقود مضت، مارسوا فيها شتى أنواع التضليل الاعلامي، حتى أنهم وفي وضع مخجل استخدموا الدين والأمور الشرعية في قضايا رياضية، فمن عارضهم أصبح فاقداً للأهلية، ومن لم يأخذ بآرائهم جردوه من الوطنية التي أصبحت عباءةً زرقاء، لا يرتديها الا من وافقهم في قلب الحقائق، ودافع معهم دفاع المستميت عن توجاتهم، والتي ماتلبث حتى يتم فضحها، ولكن للأسف عبر قنواتٍ خليجية لعدم وجود الحيادية في إعلامنا وقناواتنا الرياضية المحلية، لينشر غسيلهم وتتم تعريتهم على مرأى ومسمع من المشاهد العربي والخليجي وليتهم ينتهون!!.

وفي المقابل نجد أن المال النصراوي الذي أتى به كحيلان النصر تسبب في مشكلة أخرى فنجد أن هناك ممن يصفون أنفسهم بأعضاء شرف، رغم أنهم ليسوا أعضاء شرف لا في حقيقة دعمهم ولا حتى على الورق، بل وأكثر من ذلك أنهم يتخلون عن " كحيلان النصر "، شأنهم بذلك شأن صاحب " أم المعارك " الذي لم يكتفي بعدم دعمه للنادي بل انه حتى لم يدفع التزامات النادي المستحقة على شركته، معللين ذلك بقدرة الأمير فيصل بن تركي المالية، وأن النادي ليس بحاجة دعمهم طالما هناك شخص يدفع كالأمير فيصل بن تركي، وبعض الداعمين الحقيقيين في النادي، والذين يستحقون منا كل الشكر والاحترام جميعاً بدون استثناء، ولكن هل نحمل هذا الرجل الشهم أكثر من طاقته؟ وهل نستنزفه بهذا الشكل البشع بدلاً من أن نقف معه وندعمه مادياً ومعنوياً ؟.

أما عن ما يتردد في بعض الصحف عن وجود ضائقة مالية في نادي النصر، فهذا عشمهم وهذه أمنيات " أبواق الشر" بأن يعود النصر إلى سابق عهده عندما كانت الخزينة الصفراء خاوية، حتى يتسنى لهم تنفيذ مخططاتهم مدعومين بدعاية يسوقونها لأنفسهم وأنهم الأقدر مالياً، ولكن هيهات أن يعود النصر إلى ذلك بوجود أبناء النصر المخلصين، وعلى رأسهم سمو الامير فيصل بن تركي والداعمين الحقيقيين للنادي، ولا يعني وجود مرتبات او التزامات لا تتجاوز قيمتها مليوني ريال أن النصر في ضائقة مالية، فهذا من المضحك، فالنادي الذي دفع كل هذه الاموال في فترة لم تتجاوز الاربعة أشهر، قادر على أن يدفع التزاماته التي لا تتجاوز مليوني ريال، فكل النوادي يحصل فيها تأخير في المرتبات وفي الالتزامات مقابل تأخر في تحصيل بعض الموارد لصالح النادي، ونبقى كلنا للنصر والنصر للوطن والوطن للجميع .



9aRo5y

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق