أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الثلاثاء، 12 أبريل، 2011

من «ظلم» النصر؟

من «ظلم» النصر؟
صحيح أن بعض القرارات «التقديرية» من حكام مباريات نادي النصر تحديداً «أفقدت» النصر بعض النقاط المستحقة خلال مباريات دوري زين، وتسببت بشكل مباشر في تحويل نتيجة بعض المباريات إلى غير مصلحة النصر، هذه «المعضلة» التي تواصلت مع فريق النصر بشكل أكبر عن بقيه الأندية المنافسة، وضعت إدارة النادي واللاعبين تحت «ضغوطات» كبيرة نتيجة «لتواصل» هذه التقديرات الخاطئة والمؤثرة بشكل كبير كما حدث على سبيل المثال في مباراتي التعاون والأهلي، فخسارة 6 نقاط كاملة ليس بالأمر الهين، في خضم منافسة شرسة يواجهها الفريق «النصراوي».
نتحدث هنا عن مباراتين من ضمن 22 مباراة لعبها الفريق، ولم نتطرق لبعض «الهفوات» التحكيمية في مباريات غيرها وهنا يبرز عديد من علامات الاستفهام حول ما يتعرض له الفريق من «إجحاف» نظير قرارات أو تقديرات غير سليمة من الحكام، فهل نلقي اللوم هنا على القدر الذي كتب على الفريق أن يتعرض لمثل هذه المواقف المحبطة أم نعتبر ما حدث «صدفة» كانت «تتكرر» بحق نادي النصر عن بقية منافسيه في الدوري السعودي أم نلقي اللوم على «حظ» نادي النصر بأن يكون «ضحية» لتقديرات الحكام غير الصحيحة، والمؤثرة بشكل كبير في تغيير نتيجة المباراة؟ هذه «الوضعية» غير المثالية التي يعيشها لاعبو النصر ميدانياً مع قرارات التحكيم، وسط ردود أفعال «ساخنة» من إدارة النادي خارج الميدان، تتطلب تدخلاً من المشرفين على الفريق لمحاولة احتواء أزمة عدم الثقة التي يعيشها اللاعب النصراوي مع الحكام، خصوصاً أن الجميع يتابع انتقال «العدوى الاحتجاجية» إلى أكثر من لاعب بمناسبة أو غير مناسبة، حتى أصبح اللاعب الصاعد أول من يقوم بالاعتراض على أي قرار للحكم، غير مبالين بعواقب الأمور نتيجة اندفاعهم صوب حكام المباريات بصورة غير مثالية.

إن دخول نادي النصر في مرحلة الحسم يتطلب «مضاعفة» العمل على الجوانب النفسية «تحديداً» من أجل ضمان «تقبل» لاعبي النصر مثل هذه القرارات «المحبطة»، واعتبارها جزءاً من لعبة كرة القدم، ومن يدري فقد يبتسم «الحظ» لفريق النصر بأن «تغيب» هذه «التقديرات» الخاطئة عن الفريق، وتتجه صوب أحد منافسيهم.نعم نادي النصر ليس الوحيد من الأندية السعودية الذي «عانى» من بعض التقديرات الخاطئة تحكيمياً، ولكن يظل أكثر الأندية «تضرراً» من هذه القرارات، بالذات أن هذه التقديرات غير السليمة «أثرت» بشكل مباشر في تحديد نتيجة المباراة، وليست قرارات هامشية حول بطاقة صفراء أو حمراء، أو عدم احتساب ضربة ركنية، وغيرها من التقديرات غير المؤثرة بشكل مباشر في «سير» المباراة.

ختاماً نظل ننادي ونناشد الحكام بأن يسعوا بقوة «لتلافي» التقديرات غير السليمة التي ارتكبوها مع المباريات الماضية، وعليهم الحرص قبل اتخاذ القرار لضمان صحته، فالمرحلة المقبلة لا تحتمل مزيداً من التقديرات الخاطئة التي قد «تعصف» بمجهود موسم كامل، وفي الطرف الآخر على اللاعبين مساعدة الحكام في إدارة المباريات بعيداً عن «لغة» الاحتجاج غير المبررة، وغير المثالية مهما كانت الأسباب؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق