أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الأحد، 10 أبريل، 2011

وثالثهم «الحظ» أم ..؟

وثالثهم «الحظ» أم ..؟

خالد الشعلان 
هذا الموسم يعد أسهل موسم لـ«هلال المحلية» في تصدره للدوري..! أقول ذلك وأنا أعي تماما استفادة الهلال الموفقة من تفوق لاعبه الأجنبي.. بينما في الفرق الأخرى وتحديدا النصر نجد أن اللاعب الأجنبي يشكل عنصر نقص فيه..! بل هو أحيانا يجعل الفريق ينداح إلى الخلف ثم يتقدم بدعاء الأوفياء أو بتفوق اللاعب المحلي..!
أعود لذلك النعت الجديد للهلال بأنه «زعيم المحلية» وحتى في هذا النعت أجد أن من نعته قد منحه مدحا مبالغا فيه.. فهذا المتصدر لم يستطع الفوز على الاتحاد ذهابا وإيابا ولم يستطع الفوز على الأهلي ذهابا وإيابا ولم يستطع الفوز على النصر، وكل هذه المباريات الخمس نال فيها نقطة تلو النقطة..! ثم تعادل في اثنتين مع التعاون والقادسية.. وأين القادسية..؟ إنه الآن يصارع الهبوط..! هو هلال «الدف والدفيف».. فقد نال نقاطه من التعاون بهدف يتيم ومن حزم الهبوط ومن الاتفاق ونجران والفيصلي والوحدة التي تصارع على الهبوط.. إلخ بالطبع هذا من حق الهلال بل ما سيغلب به سيلعب به..! ولكن حتى في لعبه وغلبته نال كرما تحكيميا في كل فوز له..! ومن يحاجج في ذلك فليعلن استعداده لرمي الحجة بالحجة.. ونرى هل هو الهلال البدر أم هلال الدف والدفيف وهلال الصافرات..!

أكرر الهلال لديه تفوق ملحوظ في العنصر الأجنبي ولديه ثقافة «التكويش» على النقاط بدري بدري.. ولكن هذا «التكويش» له أعوانه..! ترقبوا تاريخ 10/4/1432 هـ وهو موعد مباراة الهلال مع صاحب الكرم.. وعندها سترون هل هو هلال وشباب وثالثهم الحظ أم وثالثهم الكرم..؟ فالهلال على المستوى الأولمبي كان كريما معه.. والكرم هنا لابد أن يتثنى بين الاثنين..!

من تحت الباب
• يا للأسى.. فالنصر أضاع التصدر بعامل واحد فقط لا غير وهو نقصه لثلاثة لاعبين أجانب..! والاتحاد أضاعها بالتعادلات ومحطات النقطة تلو النقطة..!
• فوز النصر على الأهلي يفتح دروبا للوصافة وكذلك دروبا في رفع المعنويات قبل النزالات الآسيوية المهمة.. وخسارته تؤكد أن القوم لا يستشعرون الموقف..!
• لو فتح أحدهم «طنجرة» أو «قدرا» لوجد صدى لصوت أبو المداخلات والتوضيحات الإنشائية..!
• الأقلام ذات الرأسين.. أخرجت الأستاذ علي حمدان من الاتحاد السعودي بحروفها الكاذبة.. وأبقت على عادل البطي بتطبيلها المفضوح..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق