أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الخميس، 7 أبريل 2011

غياب الذابح عيد!

غياب الذابح عيد!

ثامر الشمري
مرر بدر المطوع الكرة بكل دهاء ووضعها على طبق من ذهب أمام أقدام سعد الحارثي, لكن الأخير لم يطعن بها مرمى السد القطري ليقود فريقه لخطف النقاط النقاط , بل أراد أن يتجاوز الحارس ويتفلسف في الوقت غير المناسب أبداً.. فأهدر كرة المباراة بكل رعونة ولا مبالاة! وكأنه لا يعلم أن الجماهير عانت الأمرّين وهي تأتي من الرياض براً بالحافلات كي يضرب بمشاعرها عرض الحائط هكذا هناك فرق بين أن تذهب للدوحة لتصوير إعلان تجاري, وبين أن تذهب حاملاً آمال ملايين المشجعين الذين ينتظرون منك إسعادهم وتفجير شلالات الفرحة بقلوبهم!
في النصر هناك شخصيات لا ينفع معها الاحتواء, ولا الصبر, ولا الدعم.. بدءاً برئيس النادي الذي سيقف بوجه المدفع الجماهيري قريباً ووصولاً لسعد الذي سجل هدفاً بمرمى الاستقلال من كرة ثابتة فأشعل الإعلام كفوفه مصفقاً له على مدى أسبوع كامل محتفياً ومحتفلاً بعودة الذابح, ولم تمض أيام فقط حتى عاد الذابح وذبح جماهيره ببروده في الملعب من الوريد إلى الوريد! دعونا من الإعلام.. سأسأل جماهير النصر هذه المرة سؤالاً احتفظت به لنفسي لوقت طويل: ما هما أسعد ليلتين عاشهما المشجع النصراوي المخلص الصادق البسيط في آخر عشر سنوات؟! أليستا: ليلة نهائي كأس الأمير فيصل ابن فهد, وليلة حفل اعتزال ماجد عبدالله؟! حسناً, ما وجه الشبه بينهما؟!.. إنه غياب سعد الحارثي .


فريق المدير! 
أنا مع إعطاء الفرصة للاعب الشاب دائماً ومع الصبر عليه وتقبل أخطائه بدون قيود أو شروط, بل ومع تقبل تكرارها منه حتى يتعلم وينضج ويستطيع أن يقدم كل ما لديه, ولكنني ضد فرضه في أوقات غير مناسبة ومحرجة له شخصياً قبل أن تكون محرجة للفريق.. أنا مع منح اللاعب الشاب العازمي الفرصة بكل تأكيد ولكن لأنه لاعب قادم يريد أن يصنع نفسه إلى أن يصبح نجماً وليس لأنه أتى بتوصية من السلهام والقريني! 

في النصر سيما بعد مجيء الشطور دراجان أصبحت أفضلية المشاركة تعطى دائماً للاعب الذي أتى بتوصية من مدير الكرة كما يفعل مع محمد عيد حتى لو كان غير جاهز! 

تمريرات : 
- كلما فاز الفريق بمباراتين متتاليتين عادوا في الثالثة لممارسة تجاربهم وفرض توصياتهم فأعادوه للمربع الأول! 
- بعد الخسارة من السد تذكّرَت الجماهير أن الفوز على الاستقلال أتى من تسديدة وكرة ثابتة! فعلاً الفوز مكياج العمل الإداري دائماً. 
- كنت أرى أن خسارة النصر من الرائد )لو حدثت( ستكون خير محفز للإدارة لكي تجعل الفوز على السد هدفاً حقيقياً لها وتسعى لتحقيقه.. لكنه فاز على الرائد.. فخسر من السد! 
- المتتبع لنتائج النصر هذا الموسم يشك أن إدارته تزكّي نقاط الفريق!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق