أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الجمعة، 1 أبريل، 2011

قاروب.. وترهل اتحاد الكرة

قاروب.. وترهل اتحاد الكرة

محمد البكيري
حقيقة أنتظر لقاء الدكتور ماجد قاروب. صاحب المناصب المتعددة في اتحاد الكرة ولجانه الحساسة في 
القناة الرياضية حسب ما ذكر الرئيس العام لرعاية الشباب في سابقة هي الأولى! ومصدر تشوقي 
للقاء ليس بحثاً عن الزلل لكن لأمنيتي أن يخذلني الدكتور قاروب ولو لمرة واحدة وهو يدعم ردوده بالمواد القانونية لكل حالة.
ويفسرها بخبرته كرجل قانون منحت له كل تلك المناصب المتشابكة دون أن يقول كما قال 
سابقاً في المادة المتعلقة بقضية نجران والتعاون بأنها لا تفسر! وهو الرد الذي عده العديد من 
القانونين والمطلعن على اللوائح أنها سقطة ما كانت لتصدر من قانوني مثله.. لذا أتمنى أن يغير 
القاروب الانطباع السائد عنه في الشارع الرياضي بالقدر الذي أتمنى أن أرى مناصبه تمنح لأكثر من 
رجل قانوني من ذوي الخبرة.. لأن الاحتكار لدرجة أن مكتبه أيضاً هو الذي يحظى فقط بالمساهمة 
في إعداد اللوائح والمؤتمرات المرتبطة باتحاد الكرة والاحتراف تجعلنا نضع علامة استفهام كبيرة.. لماذا 
قاروب فقط؟ المرحلة التصحيحية التي ينتظرها الشارع الرياضي من الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير 
نواف بن فيصل يفُضل أن تبدأ أكثر شباباً وحيويةً وعلماً وكفاءة 
وهو الرئيس الشاب والمتعلم ولديه 
الخبرة والطموح في التغيير للأفضل فلا يجب أن يبدأ انطلاقة مرحلته من دون جيل الشباب.

اتحاد الكرة يعاني من الترهل في الأفكار.. بعد أن منح العديد من الأسماء داخله أفضل ما لديهم وتوقفت عند زمن ومرحلة معينة وباتت لا تملك ما تعطيه للجيل الحالي والأجيال القادمة من شبابنا ورياضتنا، إنني لا أتحدث عن الأعمار فقط .. لكن عن الأفكار الملهمة أيضاً، لو التفتنا حولنا في قطر أو الإمارات حيث النهوض الرياضي الملفت في البشر والحجر. هل كان خلفه ذات الأسماء القيادية أو التنفيذية في اتحاد الكرة أو المؤسسة الرياضية ( منذ 30 أو 4 عاماً )؟!لذا لازلت أضغط على عبارتي السابقة وبشدة بـ ( أن الفكر القديم لا يمكن له أن يقود الفكر الجديد ). 

لأننا سنكون كمن يرسم على الماء بالتمسك بتلك الأسماء التي يعاد تدويرها في منظومة تهتم بالرياضة والشباب وتحديداً في الواجهة الأهم كرة القدم.. من متقاعد إلى مستشار أو عضو في لجنة ولجنة نافذة وكأن البلد ليس فيها كادر يستحق أن يقدم خبرته وشبابه لإزدهار شباب بلده! .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق