أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الخميس، 7 أبريل، 2011

أحرام على النصراويين حلال للهلاليين ؟

أحرام على النصراويين حلال للهلاليين ؟

محمد الدويش
لست أطرح نفسي للمقارنة أبدا ودليلي على ذلك أنني لم ولن أبحث عن منصب رياضي ولم ولن أقبل به ودليلي على ذلك أيضا أنني لست محسوبا على الموقف النصراوي الرسمي لكن ماقاله الدكتور (ماجد أحمد قاروب) للمذيع المتألق (بدر الفرهود ) في برنامج الدليل القاطع يطرح المقارنة بين الوجود النصراوي والوجود الهلالي في المؤسسة الرياضية فلماذا يصبح الهلالي ليس محل ريبة وشك مثل النصراوي؟
وحين نطرح أسماء : لماذا يقبل وجود (احمد خميس )مدير عام نادي الهلال ولايقبل وجود (علي حمدان ) مدير عام نادي النصر ؟

لماذا حارب الإعلام الهلالي علي حمدان حتى خرجه من الأمانة للإتحاد السعودي لكرة القدم ؟

لماذا يرأس (عادل البطي ) لجنة كل أعضائها هلاليون ولا يتصور أن يرأس (سعود الحمالي ) لجنة حتى لو كان أعضائها هلاليين ؟

وهكذا تدور الأسئلة حول فهد المصيبيح مقارنة بمحيسن الجمعان بل إن أسماء نصراوية مثل (صالح المطلق ويوسف خميس وعلي كميخ ) لايذكر عنها أنها هزت شيئا هلاليا سوى الشباك لم تطرح للمقارنة وحتى في المجال الإعلامي هناك أسماء ليست ببعيده عن القبول الذي حظي به (مساعد العبدلي ) ولست أدري ما الذي فعله حتى فقد هذا القبول ؟

إن المعادلة واضحة فالهلالي يعمل في ناديه وفي لجنة في الاتحاد السعودي لكرة القدم (احمد خميس ) مثلا!

بل إنه وحتى يخرج من الخدمة الهلالية ثم يأخذ طريقه إلى الخدمة العامة كعادل البطي مثلا يظل وفيا للمبادئ الهلالية وعلى رأسها المقاطعة الإعلامية !! والوجه الآخر للمعادلة محاربة هلالية لأي اسم يلصقون به تهمة الميول النصراوية وإلا فأي تهمة تلاحق الأمين العام للاتحاد السعودي لكرة القدم (فيصل عبد الهادي ) ؟

بل إن الاتهام الهلالي ذهب بعيدا حيث لابد من أداء القسم أمام المشاهدين بأن صاحبه ليس نصراويا وحيث أن مجرد مداخلة في برنامج خارج السيطرة الزرقاء تفرض على صاحبها صوم ثلاثة أيام لأنه حنث بقسمه !!

إنني أبدا لا أدعو للوجود النصراوي أمام الوجود الهلالي إذ بإمكان الكرة السعودية أن تعود إلى عصرها الذهبي خارج الخدمة (النصراوية والهلالية ) كما كانت في الثمانينات والتسعينيات الميلادية باستثناء من يفرض نفسه على أرضية الملعب . أما في المكتب فإن كل التجارب الاستثنائية من (المنتخب الرمز ) إلى لجنة (الدبوس ) قد فشلت فشلا ذريعا لأن الميول سبقت الحلول والعناد طغى على الحياد.

يرحم الله فقيد الرياضة (فيصل بن فهد ) فقد أدرك مبكرا أن تنافس النصر والهلال خارج المستطيل الأخضر هو تنافس سلبي يهدم أكثر مما يبني ويأخذ أكثر مما يعطي ويفرق أكثر مما يجمع وأن الشيء الوحيد الذي يبني ويعطي ويجمع هدف يسجله ماجد عبدالله يصنعه يوسف الثنيان ويصفق له عبدالرحمن بن سعود وعبدالله بن سعد

229
لن يدعوه وشأنه ..حاولوا نهش جلده لاعبا ففشلوا ..سابقوا ألقابه بعد اعتزاله فخسروا !

أمام الشاشة ومع كل منهم آله حاسبة لجمع حركاته وسكناته واليوم يعودون إلى تاريخه لاسيما مساهماته الوطنية .

قارنوا بينه وبين مهاجمين معظم أهدافهم في التمارين . 

إنه هداف كل المنتخبات الناشئين الأولمبي العسكري الأول إنه (ماجد أحمد عبدالله) الذي سجل للمنتخب الأول 229 هدفا لم يسلمك منها مرمى منتخب أو فريق لعب أمامه في انجلترا واسكتلندا والبرازيل والأرجنتين والمانيا وفي ليفربول وهامبوسج وساوباولو .

كلما شاهد الأطفال هدفه في الصين أو نيوزلندا أو الكويت قفزوا ذهولا ظنا منهم أنهم على الهواء مباشرة .

إنه (ماجد أحمد عبدالله ) هزمهم لاعبا وهزمهم تاريخا فما بقي لهم ؟ لاشيء سوى مراوغة قرب الراية الركنية أمام انجلترا أو هدف في مكاو.


في المرمى 
- اللجنة الفنية قضائية ولجنة الأخلاق توعوية ولجنة فض المنازعات على الرياضية على الورق لايدري فيفيا.
- ليس كل الإعلام الرياضي السعودي (طبل) للمركز السادس عشر الذي منحه اتحاد الإحصاء للدوري، هناك من قال لا.
- إذا تجاوز لاعبهم السرعة القانونية و صاده ساهر فإن مدير المركز الإعلامي سيقول : إن ساهر نصراوي
- لامقارنة بين مافعله رادوي ومافعله فيجاروا إذ لامقارنة بين الملاكمة والمخاشنة لولا النص.
- يبدو أن فك شفرة الصافرة الأجنبية لايزال عصبا على الصافرة الآسيوية والمحاولات لازالت مستمرة.
- اثنان مشاكسان واحد وظفه والثاني أوقفه فأصبحت الساحة كلها معاه تحياتي للديموقراطي.
- إذا كسر مستهتر إشارة المرور وقتل أسرة كاملة فسيقول العاطفيون اقتلوه ولكن النص سيقول: كلا.
- طالب أحد من وصلت (غيمة الرئيس ) إليه بتطبيق لائحة (العرس والجوال والسيارة )على لاعبي المنتخب!
- من تصدق الرئيس أم المشرف على الموقع ومن ستعاقب لجنة الانضباط أم أن دم الموقع سيضيع بين القبائل؟
- أبشروا ياجمهور فإنهم يفاوضون الظهير الأيمن لتجديد عقده قبل أن يخطفه أحد الأندية الخليجية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق