أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الخميس، 14 أبريل، 2011

محمد الدويش : حتى الثالث ( يستكثرونه ) عليك يا نصر!

محمد الدويش : حتى الثالث ( يستكثرونه ) عليك يا نصر!

يبدو أن (سعد الكثيري) قد قطع الشك باليقين من أنه وبعد هذا العمر الذي قضاه بالتحكيم ولم يُسجل خلاله سوى الاعتذار عن خطأ تقديري (ضربة جزاء) كأول حكم في التاريخ يفعل ذلك لن يصل إلى مستوى ابنه (فهد المرادسي) فضلا عن زميله المونديالي (خليل جلال) فأراد أن يسجل حدثا آخر يتفرد به تحفظه له ذاكرة التحكيم قبل اعتزاله الذي طال انتظاره وتأخر إعلانه أن ما فعله الكثيري مساء الأحد الماضي على ملعب الأمير عبدالله الفيصل وبغض النظر عن اسم الفريق المتضرر يُعتبر حدثاً تاريخياً في التحكيم العالمي.
هل رأيتم في حياتكم بل هل شهدت كرة القدم منذ اختراعها من قبل الصينيين أو الإنجليز حكماً يتجاهل ضربات جزاء متتالية في دقائق لفريق واحد؟ قد يتجاهل الحكم ضربة جزاء واحدة في مباراة أو ضربة جزاء في كل شوط من مباراة بل إنه قد يتجاهل ثلاث ضربات جزاء متتالية في دقائق ولكن للفريقين.. والوجه الآخر لكارثة الكثيري بعد روايتها التاريخية أن الفريق الذي تضرر كان يستحق الفوز بشهادة الفريق الآخر.. فلو كان النصر لم يلعب ولم يسجل ولم يصنع العديد من فرص التسجيل التي منعتها أخطاء متعمدة داخل المنطقة وعلى حدودها ثم عين الكثيري التي تفرجت على هذه الأخطاء لو كان النصر لم يفقد حقاً مشروعاً بالنقاط الثلاث والتمسك بالمركز الثالث وربما المنافسة على الوصافة لو كان الأهلي يستحق التعادل لكان ما فعله الكثيري أخف وطأة وأقل أثراً أن ما فعله الكثيري بالنصر هو أسوأ ما يمكن أن يفعله حكم بفريق لاسيما أن المستفيد منه ليس الفريق المقابل فالنقطة التي حصل عليها الأهلي لا تسمن ولا تغني في ترتيب الدوري وفوز النصر لا يُهدد صدارة حبيب الكثيري (هالولا ) فلماذا فعل ما فعله؟ قد يلوح من بعيد مستفيد ينافس على المركز الثالث وهذا حديث ظني وبعض الظن إثم وليس كله وبغض النظر عن المستفيد والمتضرر فإن الكثيري أساء للتحكيم السعودي فالزملاء والأصدقاء من الخليجيين والعرب كانوا يظنوننا نجلد تحكيمنا كما يجلد تجارنا شبابنا ولكن حين شاهدوا (كارثة الكثيري) بصموا بالعشرة أن سعودة التحكيم قرار غير حكيم مزيداً من الحكم الأجنبي في دوري زين وليذهب الكثيري وأمثاله إلى الدرجتين الأولى والثانية غير مأسوف عليهم.. هذا إذا لم يعتزلوا كما فعل (ابنهم)المرادسي! ويبقى السؤال الذي يجب أن يجيب عليه عمر المهنا: اذا كان حكامك يفعلون هذا بالنصر وهو لا ينافس على الصدارة فما سيفعلون به لو نافس عليها؟

الراقي أولا :أبداً ليس هذا هو الأهلي الذي تألق أمام الهلال والاتحاد وكان جديراً بالنصر عليهما هو الذي كان مساء الأحد أمام النصر وأرجو ألا ينخدع النصراويون بما فعله فريقهم في ذلك المساء فلم يكن الأهلي هو الأهلي.. إنها أسوأ مباراة له حتى الآن في هذا الموسم ولو كان الحكم غير سعودي لكانت تاريخية نصراوية لماذا يغيب الأهلي ثم يظهر ثم يغيب؟ هذا هو السؤال الذي يجب أن يعقد له الأهلاويون ورشة عمل تضم اللاعبين والمدربين والإعلاميين.

إنه السؤال اللغز أو اللغز السؤال.. لكن ما ليس سؤالاً ولا لغزاً هذا الجمهور الوفي الصابر الذي أدين له بالاعتذار فقد قلت إن جمهور النصر يستحق الأول حيث يحضر بلا أمل ولا نجوم قياساً بالهلال والاتحاد وكان يجب أن أقول إن الأول هو جمهور الأهلي لأنه يزحف خلف فريق كأنه غيوم جدة لا أحد يعلم سوى الله ماذا تُخبئ لسكانها.. إنه جمهور فريق يبحث عن الاستقرار قبل المركز الثامن بينما جمهور النصر جمهور فريق يبحث عن الثاني وبينهما نقاط أربع مباريات.. صحيح أن المركز الثاني لا يعكس منافسة فعلية على اللقب الذي عزله الزعيم عن المنافسة وكتب عليها (محجوز) بفارق نقاط ثلاث مباريات ولكن المقارنة المعزولة عن وضع الدوري بين النصر والأهلي تعلن وبكل حيادية أن جمهور الأهلي الأول حضورا ويليه النصر قياساً بوضع الفريقين تُرى أي ملعب سيتسع لجمهور الأهلي والنصر لو لعباً على نهائي؟

في المرمى :
- النصراويون يحلمون أن تُنصف صحافة الهلال فريقهم من التحكيم في مباراة خارجية فكيف في مباراة محلية فعلا يحلمون. 
- بعد تصريح الخشونة المتعمدة اتضح أن المقصود بالمعاملة المحترمة التي شكرها الرئيس في رده على التصريح: عدم تكرار حادثة المنصة.- خشونة الشبابيين متعمدة وخشونة رادوي مبررة.. حتى في الخشونة لهم معياران. معيار للعرق الأزرق ومعيار لبقية خلق الله.. سبحان الله! 
- رحب المدير بنقد الجمهور للاعبين والمدرب لأنه جمهور واع! ألم يكن واعيا حين (رفَّسته )بعد نهائي الدوري 1416 هـ لأنه ظل ينتقدك طول الموسم؟
- قال إن الرئيس يحظى بنسبة % 99 من الجمهور والحمد لله أنه لم يعد إلى استفتاءات الرئاسات العربية : 99,99 %- سلمان القريني هو الذي أصر على مدرب النصر الأولمبي.. لقد حرم جيل النصر القادم من بطولة كانت أقرب إليه من الشباب ألم يهزم البطل مرتين .
- أشادت صحافة الهلال بلائحة (حلالنا) ودافعت عنها وهاجمت من انتقدها فلماذا لا تطلب من إدارة الهلال تطبيقها على ياسر وعزيز ورادوي وزملائهم. 
- يحاول القائمون على مشروع (هدية رياضي) هداية غير المسلمين من اللاعبين والمدربين وأظنهم لو هدوا (رادوي) إلى عدم استفزاز مشاعر المسلمين لكفاهم مثوبة وأجراً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق