أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الجمعة، 4 مارس، 2011

( للهلاليين ) : آسيا لا تريد اعتذاركم

( للهلاليين ) : آسيا لا تريد اعتذاركم 

هيا الغامدي
معروف انه متى ما وجدت الأعذار والمبررات من البداية فعندها .. الإخفاق ! ومن جملة الرباعي السعودي الذي خاض افتتاحية الاستحقاق الأسيوي مني الهلاليون بخسارة غير متوقعة على أرضهم وبين جماهيرهم 1-2 أمام إيران سباهان , فالفريق البطل الذي يقدم عروضا لا يشبهها شي في الدوري المحلي , ويمتلك جملة أجانب كانت تمثل له علامة فارقة إلى وقت قريب .
اختفى وضل الطريق فبصراحة مستويات الأجانب عدا واحد أو اثنين لم تعد كذلك ! بل هي عادية واقل من ذلك , فولي هامسون مثلا يدور حول نفسه ويضيع الكرات ولا يلعب بتركيز , والمحترف العربي احمد علي لم نشعر حتى ألان بأن بان لدية من الإمكانات والحلول الفردية ما يميزه عن باقي العناصر , ليست الأساسية فقط بل حتى الرديف فتحركاته خاطئة وكراته عشوائية , وتبحث عن بركة إلهية تحول الكرة لشباك , آووه قوول ! يا رباه 

برأيي وان لم يعجب , الإدارة الهلالية لم تخفق في التعاقد مع هذا اللاعب فقط بل إنها تكابر وتنتظر معجزة تجعله عنصرا ايجابيا وبديلا استراتيجيا لتعويض غياب عناصر افتقدها الهلال مؤخرا ! يا ساده الهلال بحاجه إلى مهاجم ينهي الهجمة يشكل محترف ومهني ومن إنصاف الفرص وبشكل يفيد معه الفريق !! وبرأيي أيضا إن هناك حالة عطل في ذهنية المحترف العربي بالذات , يفشل في وضع الحلول الإدراكية لفريقه يلجا إلى سياسة الاحتيال على اللحظة وبعيدا عن (الحرفنة ) وبطريقه قريبة من الفهلوة او العنجهية بعيدا عن التركيز والانتباه والتوقيت المتزامن مع الكرات المتاحة التي يظهر عندها تأثير الدعم الفني والذهني والنفسي والتعامل مع الفرص ( بجنتلة ) في حقيقتها ( جدعنة ) على مستوى فهم البعض !! 

الكل مع إخفاق الأزرق يرمون بالآثمة على ( اللاعبين ) والمتاهة تدور وترمي بالإخفاق عليهم , وكالدير ون يتعذر بغياب الأساسيين , وأتساءل : منذ متى والأرجنتين يعتمد على الأساسيين فقط ؟!!! فمعروف إن كالدير ون المدرب الذي يعطي الفرصة والأفضلية والدعم للعناصر الشابة !! اللاعبون يعتذرون هم كذالك عن إخفاق لا يعلمون عنه شيئا !! عجبا من ذالك والعجب من مدرب يري بالإخفاق رحمة البداية على زمنيته , وبرأيي الشخصي إن البداية دائما ما تكون مرآة للقادم ومؤشرا دالا دلالة واضحة على باقي سيناريو المشوار , ومع ذالك سيبقى ( التعويض ) مطلبا خصوصا من فريق كبير ومعروف في الساحات الأسيوية . 

لقاء الغرافة الفطري سيكون هو المحك , ومفترق الطرق الحقيقي وعلى الهلاليين أن يبدؤوا من ألان على تجهيز فريقهم للقاء المقبل في دوري إبطال آسيا , عودة الروح واستخدام سياسة ( العصا والجزرة ) مع اللاعبين والمصارحة بكل عوامل القوه والضعف , أساسيات يجب إن تنتبه إليها ادراة الفريق , بدلا من سوق عبارات الاعتذار والندم على ما فات , والضرب على وتر اللاعبين سياسة مأكول خيرها , كوننا ندرك تماما بأن للإخفاق كما الفوز ألف أب وألف نسب , وألف تحية وسلام للاتحاد السعودي الذي شرف الكرة السعودية أمام بيروزي الإيراني , اعذروني للمقاطعة , أحببت أن افرح فقط .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق