أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الخميس، 31 مارس، 2011

علمهم يا .. «مطوع»!


علمهم يا .. «مطوع»!

عبد العزيز المحسّن
- محترف النصر الكويتي بدر المطوع، جاء من بيئة رياضية تكرس في اللاعب حب الوطن أولا حتى العشق، ومر بظروف أجزم لو أن لاعبا سعوديا مر بها لوجدناه (يترنح) في كل وسائل الإعلام ليشكو محنته، بينما المطوع والذي لاحقته قضية فصله من وظيفته ومنذ أول مباراة رسمية له مع النصر التزم الصمت وسجل خمسة أهداف خلال ثمانية لقاءات حتى الآن في ثلاث بطولات مختلفة، وصنع ثلاثة أهداف أخرى، كان بإمكانه أن يستغل تفوقه ويجيش الإعلام السعودي مع الكويتي لمصلحته، فالإغراءات هنا متوفرة والمصالح مختلفة، بل كان يستطيع أن يتهكم على وظيفته ويتفاخر بدخله الرياضي لأنه يعلم أن الكثير من الأندية تتمناه في صفوفها، ومع كل ذلك يقدم نفسه في كل لقاء وكأن شيئا لم يكن بل ويرفع شعار وطنه ويقبله كتقدير وعرفان تربى عليهما، وجعل الإعلام وحده يصارع قضيته مع وكيل أعماله وتفرغ لأداء واجبه الرياضي.
- يقول المطوع إنه لن يناقش عرض النصر بسبب «اعتقاده» أن العرض جاء كردة فعل على فصله ولم يكن تقييما حقيقيا لمستواه، ومعنى ذلك أن هذا النجم يمتلك الكثير ليقدمه ويعرف أن قيمته الحقيقية تكون وفق تقييم الواقع وليس العواطف، وهنا نرى اللاعب السعودي يظهر في أكثر من وسيلة إعلامية ويتبجح ويماطل وهو لم يقدم إلا في نصف الموسم الأخير من عقده الطويل.

- لا أبالغ إن قلت إنه سيكون أفضل لاعب آسيوي قريبا إن استمر مع النصر في البطولة الآسيوية ووصل معه لمراحل متقدمة خصوصا وهو من حقق بطولتين لمنتخب بلاده خلال موسم واحد، فمصلحة المطوع والنصر هي استمراره، فهذا اللقب يساوي الكثير لنجم بقامة المطوع ولن يعادله أي لقب شخصي حتى ذلك اللقب الذي حاول البعض أن يستغله ليقحموه في قضاياهم وينتصروا لأنفسهم.

- أجزم أن الجمهور السعودي معجب بكاريزما المطوع وطريقة تعامله مع الأحداث، وأتمنى أن يتعلم نجوم الإعلام لدينا من صبره وحكمته، وأن يربط البعض «لسانه» ويطلق «سيقانه» في الملعب بدلا من أعذار الإصابات والمؤامرات والسحر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق