أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الجمعة، 18 مارس، 2011

خلاص ملينا

خلاص ملينا

محمد البكيري
هل أصبحنا عاجزين عن إدارة لعبة كرة القدم إدارياً وفنياً واحترافياً وانضباطياً وتحكيمياً وقانونياً؟ استفهام عريض بات يفرض نفسه منذ الموسم الماضي.. وازداد إلحاحاً هذا الموسم مع ازدياد التخبطات في اتحاد الكرة ولجانه والتي باتت عاجزة عن تحريكه بالطريقة(الصحية ) ولا أقول الصحيحة، لأن ترهل اتحاد اللعبة من ترهل لجانه والقائمين عليها بعجزهم عن تفعيل الأنظمة والقوانين الموجودة وتباينها من ناد لآخر.. ومن رئيس لآخر.. ومن لاعب لآخر.
نعم ليس لدينا مشكلة كبيرة في اللوائح وموادها.. والموجود من الثغرات يمكن رتقها أو تطويرها أو تغييرها.. لكن مشكلتنا في عدم القدرة على تنفيذها دون تباين - دون لبس في تفسيرها - ودون استغفال المتلقي الرياضي الواسع في ثقافته الرياضية في كافة اتجاهاتها التكتيكية والتحكيمية والتنظيمية والقانونية.

لقد طالبت مثل آخرين منذ نكسة الدوحة وتولي الأمير نواف بن فيصل مسؤولية الشباب والرياضة في المملكة إضافة إلى اتحاد الكرة.. بالبدء في مرحلة أخرى جديدة.. بآمالها ورجالها والتخطيط لمستقبلها.. وشددت على أن الفكر القديم لا يمكن له أن يقود الجديد إذا كنا نبحث عن (التغيير/ التطوير ).

إنّ استمرار التمسك بذلك الفكر الذي أخذ فرصته (30 أو 40 ) سنة في المساهمة في الحركة الرياضية ( والشبابية يعد تأخيراً لطلوع (الفجر ) المنتظر لكرتنا ورياضتنا وشبابنا.. ولأهم وسيلة ترفيه لهم إن لم تكن الأولى على الإطلاق ولا أنسى أنني ناشدت الأمير نواف بن فيصل بعد إعلانه عن التغييرات الشاملة في المنتخب أجهزة فنية وإدارية ولجان اتحاد الكرة خلال أسبوعين عقب توليه المسؤولية بالتروي وعدم الاستعجال، حتى لا نعود إلى نقطة البداية بـ (قرارات \ اختبارات ) مستعجلة.. ولازلت عند موقفي، خاصة أن مزيداً من الوقت لا يعني التأكد من هِرَم بعض الأسماء والصدمة من قدرات أخرى منحت الثقة مؤخراً.. وترهل كثر، بل لمزيد من النظر حوله والتأمل بعمق.. لتكون خطوة الغربلة المنتظرة شاملة لمن يستحق دون مجاملة.. واختيار الرجل المناسب في المكان المناسب دون مكابرة.

فتلك المواقع هي التي ستسهم في قيادة الحركة الرياضية المقبلة في مرحلة حساسة فلا يجب أن تكون لأصحاب الثقة على حساب أصحاب الخبرة فقط. فنكرر دفع الثمن حتى سبقنا من كنا (أنموذجاً ) يحلمون بتحقيقه.. فحققوه وتجاوزونا بمسافات.. باختصار الشارع الرياضي يقولها بصوت عالٍ: (خلاص ملينا).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق