أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الثلاثاء، 22 فبراير، 2011

عنصرية السماري مرفوضة


عنصرية السماري مرفوضة 

محمد البكيري
لست مواطناً أو إنساناً تستحق الإحترام ولك نفس الحقوق وعليك نفس الواجبات إن لم تكن مواطنا ( أصل وفصل ومنشأ)، انت غير موثوق بك ومواطن درجة ثانية لأنك لست قبيلي ؟! ما دفعني الى تلك المقدمة الاسقاط ( العنصري ) والمليء بالتقزيم والتحقير والنظرة الدونية التي استخدمها الزميل الإعلامي عبدالرحمن السماري، الذي لم تسعفه خبرة نصف قرن بالصحافة في التطهر من منزلقات كهذه في مداخلته مع الزميل عدنان جستنيه - الذي أختلف معه كإعلامي في كثير من الرأي والتوجهات وأحترمه كإنسان - وكان ضيفاً على برنامج ( مساء الرياضية ) يوم الجمعة الماضي عندما رفض الأخير تكرار قسمه على ما يقوله فما كان منه سوى الرد قائلاً ( أقسم بالله العظيم لأنني سعودي أصل وفصل ومنشأ ) !!؟

في القرن الواحد والعشرين ولا تزال فئة في مجتمعنا تصر على أن تمزق نسيجنا الاجتماعي والوطني والإنساني بالنعرات القبلية والإقليمية والعرقية دوت أي اعتبارات لدين لا يفرق بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى , لقد أصبح البعض في مجتمعنا من أولئك المليئين بعقدة القبلية والطبقية يجعلونها سلاحهم الذي ينهون بها معاركهم في أصغر نقاش يشعرون أنهم خسروه أو سيخسروه.

 أنبذ هذه العنصرية والتميز العرقي .. هكذا تربيت وهكذا جبلت .. لذا سعيت لمحاربتها في الوسط الرياضي مع عدد كبير من الزملاء بعد أن اقتحمت الوسط في السنوات الخمس الأخيرة بشكل ملفت عبر وسائل الإعلام مما جعلها تنعكس على الجماهير في المدرجات في أكثر من مباراة أخرها في مباراة الإتحاد والهلال من الأخير الغريب أن الزميل عدنان جستنية لم يدافع عن نفسه واكتفى بابتسامة عريضة وهو الذي يشيط على ما هو أدنى من المساس بمواطنته وكرامته كإنسان .. والأغرب صمت مقدم البرنامج الزميل إبراهيم الجابر دون تعليق على الإسقاط العنصري وكأنه لم يسمعه مع بقية الزملاء في الاستديو الذين لم يستفزهم مشهد كهذا.

أما الأكثر مرارة أن كل ذلك حدث في قناة رسمية هي للوطن والمواطن وليست لبث العنصرية والتفرقة من خلال استغلال منبرها , لذا أهيب بالأمير تركي بن سلطان المشرف العام على القناة وقائد نقلتها الكبيرة بالحد من ظهور مثل هؤلاء الذين يشوهون سمعة الوطن والقناة كأقل رادع لهم وعبرة لأمثالهم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق