أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

السبت، 26 فبراير، 2011

(تيشيرت برشلونة )!

(تيشيرت برشلونة )!

ثامر الشمري
في الموسم الماضي، كان النصر يهُم بمغادرة مطار الملك خالد متوجهاً نحو دبي، لخوض نصف نهائي البطولة الخليجية ضد الوصل الإماراتي، وبينما الفريق يستعد للمغادرة، كان الجميع يرتدي زياً رياضياً نصراوياً موحداً عداً رئيس البعثة، فالأمير فيصل بن تركي كان يرتدي ( تيشيرت برشلونة )!
وقد كنت أعرف قبل هذا أنه يصطحب نجله في تمارين النادي مرتدياً طقم برشلونة غير مرة، ولكن هذا ليس شأني، هذا شأن جماهير النصر التي تحرص على أن يرتدي كل الأطفال العرب طقم فريقها، فإذا بنجل رئيس ناديها يرتدي طقم برشلونة وهو يتمشى في أروقة النصر! أعود للبعثة، وأقول أعرف أن من حق رئيس البعثة أن يرتدي ما يشاء فهو حرّ، ولست أحرص منه على أناقته، ولكني أتساءل: هل من حقه أن يرتدي طقم أحد الفرق المنافسة للنصر وهو يرأس بعثته رسمياً؟! لقد تذكرت بعثة المنتخب عندما ارتدت الطقم الكحليّ!


مادي.. أم معنوي.. أم سادةّ؟! 
يحرص بعض رؤساء الأندية على الأشياء المعنوية للاعبين ويمارسون التصرفات التي من شأنها بث روح الحماس والغيرة على شعار الفريق في نفوسهمّ! بينما يحرص البعض الآخر على رفع روح الفريق بالدعم المادي والمكافآت الضخمة والمجزية.. أما من يجمع بين التحفيز المادي والمعنوي فهم ندرة نادرة يحرصون على إعداد اللاعبين نفسياً بالإضافة إلى تحفيزهم مادياً ومكافأتهم بعد كل خطوة يخطوها الفريق إلى الإنجاز! والمصيبة هم الرؤساء الذين لا يهتمون بهذه ولا بتلكّ! فلا يجيدون تهيئة الفريق ولا يملكون المادة لتقديم المكافآت المادية المحفزة.. وهنا ليس ثمة طريق يقودك لتحقيق الإنجاز سوى دعاء الأمهات لأبنائهن في الثلث الأخير من الليلّ!


ثقافة الذهاب والإيابّ!
دعك من الدعم الجماهيري وتجلي روح اللاعبين وتعاونهم مع المدرب، فهذا شيء معروف عندما نتحدث عن النصر، ولكن من وجهة نظري أن أهم أسلحة أي فريق يشارك في البطولة الآسيوية هي الإلمام بثقافة الذهاب والإياب.. إذ يجب على الفريق أن يفهم جيداً ماذا يريد من كل مباراة يخوضها.. والأهم من معرفة أهدافه , هو أن يعرف كيف يحققها.. وما هي الطريقة المثلى لتحقيقها؟. لا أبالغ لو قلت: إن الوصول للأدوار المتقدمة , من البطولة الآسيوية يخضع لفهم الفريق لمتطلبات كل مباراة على حده وبشكل دقيق جداًّ!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق