أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الاثنين، 3 يناير، 2011

عميد ومُعـقّب!

عميد ومُعـقّب!

خالد الشعلان
أثناء وبعد انتهاء كل حلقة من حلقات برنامج «خط الستة» أسأل نفسي وأسأل من بجواري: تـُرى كيف دار الزمن وتوالت الأحداث لنرى ذلك الذي ملأ صالات كرة اليد ضجيجا وتجاوزا، بل صعودا للمُدرج للاشتباك مع الجمهور؟ نراه على طاولة أمام «عميد القلم».. كيف؟ أنا هنا لا أنتقص من الأوَّل ولا أنتشي في المُبالغة بالثـاني، بل ما ذكرته حقيقة.. فالأول لو سألته مثلا عن خليط كيميائي بين محلولين، وعن تفاعلات هذا الخليط ونتائجه لأجاب سؤالك..! ولو سألته هل هناك وجه شبه بين الدفتر «أبو ثمانين وجها لوجه»، وبين ضربة جزاء غير مُستحقة لأصر على الشبه بينهما..!
ولو سألته عن الفرق بين «الحق العيني» و «الحق الشخصي» أو لوسألته عن حق «المُساطحة» وحق «الارتفاق» في القانون لأجاب بكل ثقة..! هذا للأسف ديدنه.. المهم أن يُجيب ويُفتي ويُصر على الإجابة التي أغلبها تذهب في مفردة «كويس»..! آخر إبداعاته التعقيبية هو إلحاحه بشدة على أن «تجرؤوا» تعتبر في اللغة «صفة» يا ساتر يا ساتر..! الأشد ضحكا لدي هو إصراره على أن يأخذ آخر عبارات «العميد» ثم يُعقب عليها شرحا مع أنها مفهومة جدا، ولكن لكي يتجلى في الموقف ولا يحرم نفسه من الإشادة..! لست أُبالغ هنا.. تابعوه ستجدون «عميد» و »مُعقب»، عميد كلماته مُختصرة ومُحددة وفق رؤيته وإدراكه.. ويطرحها بأسلوب مُمتع يدعمها بحجة حاضرة..! بينما «المُعقب»، كلماته تعقيبية اعتراضية ناشئة عن عدم فهم وإدراك أو تعقيبية تأييدية فيشرح المشروح ثم «يحوس» الفكرة.. والهدف أنا هنا و «كويس»..! أشد ألما لي هو أن يظهر ذلك «المُعقب» في دور المُنقذ لكيان اسمه النصر وهو الذي لا يعرف فيه لا اسمه ولا مضمونه، بل هو ضده في كل شيء، ولكن لدواعي الجماهيرية في البرنامج ومن يكسب من؟ يظهر في دور المُتعاطف مع بعض القضايا! كنت ولا زلت وسأظل أقول قضايا النصر هي للنصر، وإن قسا أصحابها أو قسا المُتعاطون معها من النصراويين.. فقلبوا التاريخ ستجدون هناك من يحمل اللواء ادعاء، ثم ما يلبث أن يكون «فقاعة صابون» وعسى كلامي «كويس»..!!

خاتمة
«كذبة» أصحاب بطاقات «سوا» الذين يُدافعون عن النصر خير، وأصدق من «حقيقة» قيام عضو شرف بتأسيس قناة للإساءة إلى ناديه وإلا لا يا«الحلافي»..!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق