أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

السبت، 25 ديسمبر، 2010

كرة قلم !

كرة قلم !

ثامر الشمري
- بعض الحكام, يجب ألا تناقش قراراته الخاطئة, ولا تنتظر معرفة آراء خبراء القانون حيالها, نعم.. دع عنك أخطاءه كلها, وذلك لسبب بسيط هو أن دخوله هو لمجال التحكيم يعتبر أكبر الأخطاء أصلاً, ولاشك أن الحكم الذي قاد لقاء النصر والتعاون كذلك! وفي مثل هذه الحالة, أنا لا أطالب النصراويين بالصمت عن حقهم المغصوب بصافرة هذا العليمي ( ولكن أقول يجب ) ألا يضعوه خصماً لهم أو نداً لنصرهم,إذ يتداولون اسمه ويستهلكون أنفسهم بالحديث عن أخطائه الكوارثية الغريبة شكلاً وتوقيتاً, وكأنهم يستغربون منه ما حدث ويتطلعون لأن يكون مستقبله أفضل!
 في مثل هذه الحالة خصمكم هو لجنة الحكام التي أعطت المسؤولية لمن لا يدرك قيمتها بتاتاً, أما هذا الحكم فهو صفحة وستنطوي كما انطوى قبلها الكثير ممن ذبحوا المنافسة الشريفة من الوريد إلى الوريد أمام أعين المسؤولين الذين يتابعون مباريات الدوري السعودي على الهواء مباشرة, أو من المفترض أن يكونوا كذلك!

- عندما يوعز الإيطالي زينجا لمحمد السهلاوي باللعب خارج الصندوق فهو كالذي يقدم لك كأساً من الشاي ولكنه بارد! وكذلك عندما يزج بإبراهيم غالب في غير مركز المحور فهو كالذي يقدم لك كأساً من العصير ولكنه حار! هل تستطيع أن تشرب الشاي بارداً ؟! أو أن تشرب العصير حاراً؟! لكل شيء سمة تميزه عن غيره, ومن الصعب تغييرها بعد أن تعارف الناس عليها, ولا أعرف كيف تصمت إدارة النصر وهي ترى مدربها يحاول طمس هوية الفريق وإلغاء شخصية نجومه! واستشهادي بنجمي الفريق محمد السهلاوي وإبراهيم غالب يأتي على سبيل المثال فقط, وإلا فإن ضحايا تخبيص زينجا لا يمكن أن تحصر بمقال! لست من النوع الذي يشن هجومه على المدرب من أجل خسارة مستحقة, أو يمتدحه من أجل فوز كاسح, لا, فقط: أطالب باستراتيجية عمل واضحة الملامح, وأريد تكتيكاً دقيقا وتشكيل ثابتاً ومستوى متصاعداً, ولا أقبل ارتكاب الأخطاء البدائية الفادحة! أما النتائج فهي للجماهير وهي أولى منّي بمحاكمة المدرب والإدارة بناءً عليها. فحتى الآن لا أستطيع أن ألوم اللاعبين, بقدر ما أشيد بتعاونهم مع المدرب أمانةً, وهو ما جعل النصر يتقدم في سلم الترتيب هذا الموسم, بالإضافة إلى احترافية زينجا في التمارين فقط وتكثيفه للجرعات اللياقية يومياً وهذا ما يحسب له حتى الآن!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق