أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الأحد، 5 ديسمبر 2010

متى تفوز الكويت ؟


متى تفوز الكويت؟
عبد العزيز السويد

كما توقعت وتمنيت في قناة الإخبارية، فقد «توقعت» تأهل الكويت للمباراة النهائية، وتمنيت تأهل المنتخب السعودي، فقد كان توقعي مبنيا على مستوى وقوة الطموح الكويتي في الحصول على هذه البطولة، وأمنيتي لم تكن تقليلا في أخضرنا، ولكن قد أخذتها من زاوية أننا في هذه البطولة لم نكن مطالبين لنجومنا أكثر مما كان؛ لأننا اعتبرناها منذ بداية البطولة أن الهدف هو ليس البطولة ولكنها الوقوف على مجموعة من اللاعبين قد تدعم الأخضر في بطولة آسيا.

 وهنا وفي هذه المساحة وقبل المباراة النهائية، أقول إن منتخب الكويت إن لم يفز ببطولة الخليج وذلك بعد الفوز على الأخضر السعودي، ترى متى سيفوز ويعود لعهد البطولات البائد؟ فهذه المباراة، هي فرصة قوية للكويت للعودة للمنصات من خلال بطولته «الإقليمية» المفضلة، فقد كان استعداده بمنتخبه الأساسي وبكامل عدته وعتاده، وكانت الطائرات الخاصة تنقل «مسؤوليه» لليمن دعما معنويا كبيرا ورسالة بأهمية هذه البطولة، ولهذا فقد رمى بكل ثقله، وأجزم بأن الفرصة سانحة لهم؛ لأن من سيقابله منتخب مصنف «كرديف» في أغلب وسائل الإعلام السعودية على افتراض أنه لم يشارك باللاعبين المصنفين إعلاميا بأنهم أساسيون؛ ولهذا فالسؤال الذي سأكرره، إن لم تفز الكويت فمتى ستفوز؟!! ولا سيما أن مثل هذه البطولة هي من قمم طموحات المنتخب الكويتي؛ لأنه من المستحيل التفكير ببطولة آسيا مثلا أو التأهيل لبطولة كأس العالم بالنسبة لهم، ولهذا فلعل المتابع الرياضي يلاحظ أن هناك تضخيما إعلاميا ومشاركة جماهيرية وشعبية من قبل الإخوة الكويتيين؛ وذلك لبث الإحساس والإيحاء داخل الشارع الكويتي بأنها بطولة قوية ومهمة، وأن الحصول عليها يعتبر من الإنجازات التاريخية وما إلى ذلك من الأحلام غير الحقيقية!! بعكس الشارع الرياضي السعودي بإيحاء من إعلامه الذي وطيلة أيام البطولة يعتبر هذه البطولة بطولة أخوية بين أشقاء، هدفها الأسمى الالتقاء والفرح مع إخوانه الخليجيين؛ ولهذا أتمنى من الإخوة لاعبي الأخضر أن يلعبوا لإمتاعنا بكرة قدم جميلة، وأن يستوعبوا أنهم إن حققوا البطولة فـ»نور على نور»، وإن لم يحققوها «لا سمح الله» فثقتنا بهم كبيرة ولن تغير من الأمر شيئا.. فالكل يشكرهم على مستوياتهم الكبيرة في البطولة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق