أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الجمعة، 26 نوفمبر، 2010

إنها ضربة جزاء!



إنها ضربة جزاء !


عثمان أبو بكر مالي

أضاع المنتخب السعودي ( الشاب ) لكرة القدم إمكانية التأهل المبكر والأكيد إلى الدور الثاني من بطولة " خليجي 20 " بعد أن فرط في فرصة الفوز المثير في الدقائق الأخيرة من مباراته أمام الأزرق الكويتي، بعد أن ضاعت ضربة جزاء لاغبار عليها احتسبت له في الوقت القاتل من المباراة ، اضاعها قائد المنتخب الكابتن محمد الشلهوب، بعد ان لعبها بكل ( رعونة ) واستهتار ليضعها في أحضان الحارس الكويتي، من لعبة وكرة كانت تتطلب تعاملاً أكثر قوة وجدية من الأسلوب الذي سددت به الكرة  لتضيع فرصة فوزنأمل أن لا نندم عليها لاحقاً .
التعادل الذي حققه المنتخبان يعد عادلاً ، ففرصة الفوز التي سنحت في الدقائق الأخيرة للأخضر، أتيحت قبل وأكثر من مرة للأزرق الكويتي الذي كان الفريق الأفضل في مجمل المباراة من حيث الفرص وخطورة الكرات التي سنحت له، ومرات تواجده أمام المرمى والتسديد على الخشبات الثلاث ، فيما كان الأخضر الشباب الأكثر سيطرة على الكرة والأكثر خطورة في الدقائق الأخيرة ، وأظهرت إحصائيات المباراة أن نسبة استحواذه على الكرة كانت الأعلى، وإجمالاً لم يظهر منتخبنا بنفس المستوى والأداء الذي كان عليه في مباراة اليمن ، وربما أن تأثيرات الديربي الخليجي العتيق كما يطلق عليه قد أثرت على أداء بعض اللاعبين ، حيث حضر نوع ما ( العامل النفسي ) وظهر وأثر على أداء بعض اللاعبين فأسهم في انخفاض المستوى وبعض الإرتباك، خاضة في الأداء الأمامي للمنتخب الذي كان أقل فعالية .

لم يظهر الشلهوب ، ولم يكن النمري وعباس في حضورهما الأمامي المطلوب ، واختفى بالتالي مهند عسيري وسط الكثرة العددية للدفاع الكويتي ، وأسهم في عدم ظهور المنتخب اختفاء 0 عنصر المفاجأة ) في التشكيلة والأداء لمنتخبنا، بعد أن قرأ مدرب المنتخب الكويتي أداء وطريقة لعب لاعبينا وأجاد في مراقبة مفاتيح اللعب وإغلاقها ، ولم يتحرك بوسيرو لتغييرها إلا في وقت متأخر، عندما أدخل عبد العزيز الدوسري بديلاً لسلطان فزاد من نسبة الاستحواذ والقدرة على فتح الثغرات وفتح منافذ العبور وكان الأخضر في آخر ربع ساعة من المباراة الفريق الأفضل والأكثر سيطرة وحاصر منتخب الكويت في منطقته، وكان بإمكانه أن يخطف نقاط المباراة، لوقدر الشلهوب ( إنهاء ركلة الجزاء ) .

كلام مشفر

- لم يتعامل بوسيرو مدرب منتخبنا بالقاعدة التدريبية التي تقول أن الفريق الذي يفوز لا يتغير ، ومالم تكن إصابات، كان الأولى أن يبدأ المباراة بالتشكيل الأساسي الذي لعب مباراة اليمن .

- فرصة الفوز أضاعها الشلهوب بإهدار ركلة الجزاء التي لعبها برعونة واضحة، بعد أن تقدم إليها ( بخفة ) كبيرة ، وكان ذلك قمة الأنانية من اللاعب ، وهناك أكثر من لاعب أولى منه بالتقدم وتسديد الضربة الحاسمة .

- مهند عسيري هو من سدد ركلة جزاء المباراة الماضية بكل اقتدار وكان الأولى بتسديد ركلة الجزاء وهو لاعب هداف ، أيضا كان يمكن إعطاء الركلة لأسامة المولد لتسديد الضربة التي كانت تحتاج إلى قوة لا يملكها الشلهوب وتركيز كان غائباً عنه طوال المباراة.

- خط دفاع المنتخب وحارس المرمى هم الأفضل ونجوم المنتخب في البطولة حتى الآن، ولهم الفضل في الحفاظ على شباك عساف نظيفاً ، بالإضافة إلى مساهمتهم في تسجيل نصف أهداف الأخضر حتى الآن، غياب محمد عيد عن المباراة القادمة خسارة كبيرة.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق