أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الخميس، 18 نوفمبر 2010

لا أحد في النصر يُردد: أحترامي للحرامي ...!




لا أحد في النصر يُردد: أحترامي للحرامي ...!

محمد الدويش
لم يعد النصر بعد إلى موقعه المستحق في الكرة السعودية و الآسيوية ولكن ملامح عودته بدأت تتشكل واكثر من لمحها عيون سوداء وزرقاء فاخرجت السنتها رعبا وهلعا متطاولة على سفير آسيا العالمي، واذا كان هذا السفير يصيبهم بالرعب لمجرد انه يُحرج فريقهم او يفوز عليه احيانا فما سيفعلون – اعانهم الله – لو عاد إلى رعبه كامل الدسم الذي خبره اباؤهم، بل ان من كان منهم في المدرجات قبل عام 1995م ادركوه او ادركوا شيئا منه.

بعد مباراة النصر والاتحاد التي تعادل فيها العميد المونديالي مع السفير العالمي بضربتي جزاء، احداهما في الهواء الطلق بين السماء والارض،وبعد ان عجز نايف هزازي ومناف ابو شقير وسعود كريري عن الوصول إلى مرمى النصر دون ان يعجزوا عن الوصول بأقدامهم واكواعهم والسنتهم عن الوصول لانسانية اللاعب النصراوي ودون ان أُنكر ان لاعبا نصراويا واحدا شاركهم الحنين إلى ديربي العروس الراقي جدا، وبعد أن خرج رئيس النصر مؤكدا: أن النصر ما كان ولن يكون سوى السفير العالمي الذي يُتبع ولا يَتبع ويَرفع ولا يُرفع ويُخضع ولا يَخضع مهما عاندته الايام وتكالبت عليه الليالي،بعد هذا وذاك خرجت ألسنة سوداء بذيئة تُردد كالببغاء ما قالته ألسنة زرقاء صغيرة لتؤكد تلك الألسنة السوداء المتطاولة انها مجرد صدى فقلدت وتبعت وخنعت ليُطل السؤال من لعابها.

النفطي: مَنْ يُقلد مَنْ.. ومَنْ يتبع مَنْ ؟؟

كان بامكانهم ان يدافعوا عن العميد المونديالي كما يحلو لهم دون ان يسيروا خلف طابور الشتم المنطلق من حي الصحافة في الرياض والذي لم يترك مفردة شتيمة او سخرية او عنصرية في القاموس العربي الا وقالها عنهم وعن رجال عميدهم ولاعبيه وجمهوره ولكنهم على ما اظن اعتادوا ذلك حتى حفظوه ثم أسمعوه للنصراويين كما اسمعوه من قبل للاهلاويين، ولست انوي ان افقد احترامي للعميد المونديالي (رجاله ولاعبيه وجمهوره وبعض إعلامييه) باستثناء ان سواد الالسنه ونفط لعابها لا يخيف سوى الجبناء الذي يحسبون العصا حية تسعى، ويكفي فقط ان اذكرهم ان نجمهم التاريخي سعيد غراب اختار النصر عام 1969م وبشعاره سجل انجازه.

الشخصي الاغلى (العدد الاكبر من الاهداف في مباراة واحدة) وذلك في مسابقة الكأس بين النصر والنجمة في ملعب السويل بعنيزه حين سجل ثمانية اهداف من ثمانية عشر هدفا نصراويا انتهت بها المباراة كأكبر نتيجة في كرة القدم السعودية، ومَنْ للأولويات الا فارسها السفيرالعالمي..؟واظن، وبعض الظن إثم وليس كله، ان انجاز الغراب بشعار النصر قد غاب عن مباراة الهلال والرائد التي وصفها البعض بالفيلم الهندي، ولو حضر لكان سامي الجابر طلب من يوسف الثنيان أن يصنع له ثلاثة اهداف اضافة للستة كي يتجاوز رقم الغراب.. ولكن سامي والثنيان انشغلا بتجاوز عدد اهداف ماجد عبدالله في ذلك الدوري، اذ كان ابو يعقوب يسأل سامي بعد كل هدف: كم بقي وتتعدى ماجد..؟؟.

اما حاضر النصر فانه شهد جلوس رئيس الاتحاد بين أعضاء شرف النصر وهو مصدر فخر ان يكون من أعضاء شرف السفير العالمي من جلس على كرسي الاتحاد والهلال والشباب، كما شهد استعانة الاتحاد بنجم النصر سعد الحارثي كما شهد ايضا تسجيل منسق النصر فيصل سيف بالاتحاد..

واترك هذه الألسنة (النسخة المقلدة) واتجه إلى الاصل طابور الشتم في حي الصحافة بالرياض الألسنة الزرقاء، بلعابها الزبدي (بفتح الزاء) التي وصفت السفير العالمي بالفقير فان كانوا يقصدون (فقير المال) فقد صدقوا فلا احد في النصر يُردد: احترامي للحرامي وهم يشهدون له من حيث لا يعلمون اذ لا يُجيرون انجازاته للمال وانما لتفوقه في الميدان وموهبة نجومه واخلاصهم وروح جمهوره ووفائهم صدقوا فابدا لم يكن المال سلاح النصر ولا الجاه ولا الاعلام.

سلاحه كان وسيظل الفكر والموهبة والعطاء وان كانوا يقصدون (فقير الانجاز) فقد كذبوا اذ انه ومنذ جاء مولودا شرعيا من الدرجة الثانية (الأولى حاليا) عام 1963م، وحتى بطولة الأمير فيصل بن فهد عام 2008م حقق خمسا وثلاثين بطولة موثقة في سجلات الاتحاد السعودي لكرة القدم ويحتفظ دولاب النادي بكؤوسها ودروعها.

اما انجازاته الجماعية فلو لم يحقق منها الا العالمية عام 2000م لكفى، فالعالمية انجاز ظل البعض يطاردونه ولا زالوا واخشى انهم لن يدركوه الا في شقة المانية، كما ادركوا من قبل لقب القرن بعد ان طاردوه طويلا عند ابن همام، واما انجازات نجومه ورجاله ومبدعيه الفردية فان رقم سعيد غراب ليس اولها وأرقام ماجد عبدالله ليست آخرها، ولكن لماذا اعود إلى التاريخ؟ هاهو الحاضر يقول لهم من هو السفير العالمي لقد اعلنوا انه لم يعد منافسا وطالبوا بدمجه مع نادي الرياض، ولكنهم اليوم يحتفلون ويتبادلون الرسائل لمجرد انهم تجاوزوه في ترتيب الدوري وبفارق اهداف تحققت من ضربات جزاء يُقلب من شاهدها بصره ليتأكد انه لم يفقده وقريبا جدا وبمشيئة الله سيحتفلون مثل ابائهم: كلما فازوا على النصر بصافرة حكم او ضربة حظ.

ايها العالميون حول العالم: كل عيد وانتم بخير.. سنوا سكاكينكم وضحوا فقد سنيت قلمي وضحيت بألسنة سوداء وزرقاء تطاولت على سفير آسيا العالمي، ثم قولوا: احترامي للمونديالي احترامي للهلالي.

في المرمى
زج بعض القراء باسم الشيخ الدكتور محمد العريفي في فقرة من المقال السابق رغم ان الفقرة كانت تتحدث عن رئيس احد الاندية الذي كان ينوي زيارة ناد آخر ولكنه تراجع استجابة لضغط جماهيري و إعلامي قائلا: كأنها زيارة انور السادات للقدس..!!

يكفي هذا البرنامج شهادة الأمير خالد بن عبدالله له، ويكفيه ان الاتحاد السعودي لكرة القدم اعتبره دليلا على قوة الدوري السعودي واهميته في رده على مجلس الشورى ويكفيه ان بعض الكتاب العرب تمنوا برنامجا مثله في بلدانهم.

اولى انجازات مدير المركز الإعلامي الجديد وصفه لناديهم بالحمار، وذلك بعد وصفه لناد آخر بالحواري وبعد ان قال لعلي كميخ: يكفي ان الكبير منكم.

على مقياسهم الصغير يحق لنا ان نصنف الهلال السوداني بالأزرق الكبير ونصنف الهلال السعودي بالأزرق الصغير على المستوى العربي قياسا بالتاريخ والشعبية.

اين كان يعمل كالديرون قبل ان يتعاقد معه الهلال؟ وايهما ستكون له كلمة الفصل في الهلال... كالديرون ام كفيله سامي الجابر؟

صاحب العين الثالثة ناصر الجوهر اما كالديرون فهو صاحب العين الرابعة، فالهلال ستدربه اربع عيون لاول مرة في عالم التدريب، ولذلك سيدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

اسألوا التاريخ كم دوري تصدره النصر ثم اخذوا نجومه للمنتخب دون ان يؤجلوا واليوم يتحدثون عن المساواة وتكافؤ الفرص ..؟

النصر هو الذي يبيع بعض الصفحات الرياضية، فالهلالي لا يشتري صحيفة الجزيرة الا لانها تشتم النصر وتسخر منه وليس لانها تتغنى بامجاد الهلال..

حكم يقال انه نصراوي فضربة جزاء كتلك التي احتسبها المرداسي، فثلاث نقاط، فبطولة وكما قال عادل امام (الحسابه بتحسب) مشهد يتكرر من سنوات.

تجاهلوا ديربي الشرقية بين الاتفاق والقادسية ونقلوا مباراة نجران والهلال، ثم اعادوا عرضها يوميا.. لك الله يا الساحل الشرقي.

قال دكتور الاستثمار في الاتحاد السعودي لكرة القدم انه يتمنى أن تفوز القناة الرياضية السعودية بنقل الدوري لأنها ستر وغطاء تحجب عيوبنا، في حين القنوات الأخرى تتصيد اخطاءنا.. هكذا قال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق