أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الجمعة، 26 نوفمبر، 2010

الهريفي: الشلهوب لايجيد تنفيذ ضربات الجزاء والمنتخب ليس الهلال


مستغرباً أن شارة القيادة ليست لدى تيسير الجاسم وأسامة المولد
الهريفي: الشلهوب لايجيد تنفيذ ضربات الجزاء والمنتخب ليس الهلال


فهد الهريفي
 متابعة: مدونة صاروخ
شن لاعب المنتخب السعودي وقائد النصر السابق فهد الهريفي هجوماً عنيفاً على المنتخب السعودي خلال مشاركته في " خليجي 20" والفوضى التي يعانيها الأخضر مع المدرب وإدارة المنتخب واللاعبين بعد أن وصف مايحدث بأنه تغليب مصلحة نادٍ على مصلحة وطن.

جاء ذلك خلال إحدى حلقات برنامج كورة والذي يعرض على قناة روتانا خليجية حيث أشار الهريفي إلى أن اللاعب محمد الشلهوب كان يبحث عن مجد شخصي له بالبحث عن تنفيذ ضربة الجزاء التي حصل عليها المنتخب أمام نظيره الكويتي يوم أمس والتي لايجيد تنفيذها الشلهوب كثيراً حيث سبق له إضاعة العديد من الركلات مع ناديه الهلال، مضيفاً أن الشلهوب لم يكن مهيئاً لتنفيذ ركلة الجزاء أمام منتخب الكويت وأن إهدار الركلة جاء نتيجة عدم تهيئة النفسية والبدنية لتسديد مثل هذة الجزائية المهمة في مثل هذا الوقت الحاسم.
 
واستغرب النجم الجماهيري من موضوع شارة القيادة في المنتخب خلال الفترة الاخيرة بعد أن باتت حكراً على لاعبي الهلال فقط ، مدللاً على ذلك بمنح الشلهوب شارة القيادة في المنتخب الذي تم استبداله في اخر دقائق المباراة ليتم منح شارة الكابتنية للاعب الهلال الآخر عبداللطيف الغنام بالرغم من وجود لاعبين أكثر خبرة وأفضل مستوى في أرض الملعب من الغنام عرفوا بقيادتهم في أنديتهم كتيسير الجاسم وعساف القرني واسامة المولد .

وانتقد الهريفي معلق القناة السعودية الرياضية الذي أخذ يردد بعد تضييع ضربة الجزاء ( يفداك ألف بلنتي يالشلهوب ) وكأن المنتخب أو الوطن مختزل في نادي واحد ولاعبين محددين وليس منتخب لكل اندية الوطن وأبناء الوطن موضحاً أن لاعب المنتخب ونادي الهلال السابق سامي الجابر في مباراة جنوب افريقيا أخذ الكرة من يد زميله طلال المشعل وقام بتنفيذ ضربة الجزاء واهدرها برعونة ولم يتحدث أحد عن تسبب الجابر في ضياع البطولة الافرواسيوية فيما واجه لاعب المنتخب ونادي الاتحاد حمزة ادريس هجوماً عنيفاً من الإعلام بعد أن أضاع ضربة جزاء أمام اليابان في كأس آسيا حيث تم تحميله سبب الخسارة مما يدل على أننا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق