أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الاثنين، 16 أغسطس، 2010

رحيل قائد التنمية ورائد الفكر السعودي غازي القصيبي

 

 

رحيل قائد التنمية ورائد الفكر السعودي

غازي القصيبي

1_1008683_1_34


توفي في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض الوزير والكاتب السعودي المعروف غازي القصيبي بعد معاناة مع المرض استمرت عامين فرحمك الله أيها القائد الأديب الرائع صاحب العقلية الفذة والفكر الذي ساهم في بناء المملكة العربية السعودية ومدونة صاروخ إذ تعلن عن هذا المصاب الجلل لتتقدم بخالص عزائها ومواساتها لذوي الفقيد سائلين الله أن يتغمد الفقيد برحمته وأن يسكنه فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون .


وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد نقلت عن أحد المقربين من القصيبي -المولود في الهفوف شرقي المملكة عام 1940 لأسرة من التجار- أنه توفي جراء إصابته بمرض السرطان.

ويعد غازي عبدالرحمن القصيبي واحدا من رموز التكنوقراط في المملكة، حيث شغل مناصب حكومية ووزارية بينها وزير الصناعة في سبعينيات القرن الماضي والصحة عام 1984 ثم وزير الماء والكهرباء وأخيرا وزارة العمل.

وشغل القصيبي كذلك منصب سفير في البحرين (1984-1992) وسفير السعودية في لندن 1992-2002، وعزل من هذا المنصب بعد نشره قصيدة "للشهداء" التي تمجد الاستشهادية الفلسطينية آيات الأخرس.

حاز الراحل على إجازة في الحقوق من جامعة القاهرة عام 1961 وأتبعها بالماجستير من جامعة جنوب كاليفورنيا عام 1964 ثم الدكتوراه من جامعة لندن عام 1970.

أصدر الراحل نحو 20 كتابا ورواية، فضلا عن كم كبير من المشاركات الكتابية والمحاضرات.

وحملت دواوينه الشعرية عناوين: صوت من الخليج، الأشج، اللون عن الأوراد، أشعار من جزائر اللؤلؤ، سحيم، وللشهداء.

وفي الرواية كتب: شقة الحرية، العصفورية، سبعة، هما، سعادة السفير، دنسكو، سلمى، أبو شلاخ البرمائي، الجنية.

وفي الفكر: التنمية، الأسئلة الكبرى، الغزو الثقافي، أميركا والسعودية، ثورة في السنة النبوية، حياة في الإدارة.

ورغم أن عددا من كتب القصيبي أحدثت ضجة أوقات صدورها فإن الروايات هي التي حظيت بالنصيب الأكبر من الضجيج والمنع من قبل الهيئات الرقابية داخل المملكة.

وكان وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عبدالعزيز خوجة قال نهاية الشهر الماضي إنه أصدر توجيها بإتاحة جميع مؤلفات القصيبي وأوضح أن الأخير صاحب إسهامات كبيرة في خدمة الوطن وليس من اللائق ألا يتوفر نتاجه الفكري في المكتبات السعودية.










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق