أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الأربعاء، 19 مايو، 2010

كانت ذراعاً فأصبحت طوبة..!!

19 / 5 / 2010 م
كانت ذراعاً فأصبحت طوبة ..!!


سئم المراوغة فانبرى يهدد ويدافع ويقاتل ، عندما يبلغ الحقد مبلغاً عظيماً تتضح معالم ما تضمره النفس البشرية ، بتال يسأل باحترافيته المعهودة والتي طالما خاف منها الضيف واعتذر عن مواجهتها ،ولكنه هذه المرة قبل بالمواجهة ،تلك الطوب لم تفلح في إقناع الجماهير ، فعصر النكتة والظرافة ذهب إلى غير رجعه مع الأفكار القديمة، ومع من يحبون النصر لأجل النصر، وليس لأجل الظهور والشهرة والاسترزاق.


  


كانت في بداية الموسم ذراعاً استثمارية كل دخلها لنادي النصر، والآن اصبحت يداً تسرق الطمأنينة والفرحة من جماهير العالمي ، سقط القناع الزائف ولم يمزق عقد ماسا ، بل وحتى لم يدفع المستحقات، كان ذلك منتصف العام في برنامج خط الستة حيث وعد بوقوفه مع الإدارة، وعند أول فرصة بادر بترشيح نفسه للرئاسة منافساً وحيداً لكحيلان، لم يفلح في تسليم اوراق ترشيحه ،هكذا قال صاحب ماسا يريد أن يصبح رئيساً لنادي النصر.



وقف الجميع مع كحيلان وإدارته، ووقف هو ضد الادارة بمؤسسته التي أطلق عليها لقب مجموعة ، كيف أصبحت مجموعة وهي مؤسسة ؟ ، يبدو أن الطموح يجعله يتخيل أنه يملك برجاً من تسعين طابقاً بين برجي المملكة والفيصلية أسمه برج الرمز، لكننا كنا نتخيل أن تلك الأيادي التي ارتفعت لترشح الأمير فيصل بن تركي في ذات مساء تلامس السحاب وتحمل النصر للنهوض من جديد، بينما يد أخرى كأنت في جيب الكيان.




أرقه إلتفاف الجميع حول كحيلان الذي جاء لإسعاد الجماهير، فأدرك أنه بات بعيداً عن تحقيق ما يريد، فحارب الكل واتهمهم بأنهم لم يقدموا شيء أكثر من صورة في حديقة ، كم أغاضته تلك الإلتفافة من الجميع لأجل النصر، بينما كانت للصورة لدى جماهير النصر معناً آخر، فالالتفاف حول حب النصر في منزل والد الجميع سمو الأمير تركي بن ناصر أفرح الجميع إلا هو.

تشرب الإبن فكر والده وأصبح يقلده، يسابقه إلى القنوات الفضائية ليعلن أن حقه وحق والده سيأخذه رغماً عن النصر وجماهيره ، هذا مايريده الأب من أبنه الذي بات يشابهه في كل شي إلا الظرافة، بل أنه اجتهد في منتدى والده كثيراً لخدمة هذه الأفكار. 


كل طوبة تعرفه، يصف علاقته بالنادي وكأنه يتباكى على الأطلال ، قالها إسألوا الجدران عني لتجيبكم من أنا، وكأنه من حقق النصر بفضله 35 بطولة، أو أن التأهل لكأس العالم للأندية كان بفضل دعمه السخي، وقالها أيضاً إسألوا اللاعبين الذين يعرفونني، وكأنه من جلب للنادي حسين عبد الغني أو السهلاوي،أو أنه قبلها ساهم في بروز لاعب أصبح نجم آسيا الأول وخبيراً للفيفا ، حقيقة لا أدري فربما كان التصوير مع اللاعبين دعماً لهم.

كنت هنا..حباً في النــصر

هناك تعليق واحد:

  1. اهنيك ع المدونه الرائعه wish you the bestباربي

    ردحذف