أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الثلاثاء، 11 يناير، 2011

الأبيض الإماراتي في مواجهة واجه التشوليما الكوري الشمالي


ضمن منافسات المجموعة الرابعة 
الأبيض الإماراتي في مواجهة واجه التشوليما الكوري الشمالي

الدوحة : مدونة صاروخ
يلتقي في المباراة الثانية مساء اليوم الثلثاء ضمن المجموعة الرابعة  منتخبي الإمارات مع كوريا الشمالية على ستاد نادي قطر،حيث يسعى "الابيض" إلى اجتياز حاجز "تشوليما"، وهو لقب المنتخب الكوري الشمالي و قد تألق الامارات بشكل لافت في كأس آسيا خلال فترة التسعينيات، عندما حلت ثالثة في نسخة عام 1992 في هيروشيما بخسارتها أمام الصين بركلات الترجيح (3-4)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، وثانية عام 1996 في أبوظبي بخسارتها أمام السعودية في النهائي بركلات الترجيح أيضاً (2-4).
من المتوقع أن يشرك كاتانيتش أمام كوريا الشمالية كلا من الحارس ماجد ناصر، وخالد سبيل ويوسف جابر وفارس جمعة (أو وليد عباس في حال جهوزيته) وحمدان الكمالي في الدفاع، وسبيت خاطر وعامر عبد الرحمن وعلي الوهيبي (إسماعيل الحمادي) ومحمود خميس في الوسط، وإسماعيل مطر وأحمد خليل في الهجوم، أما بالنسبة للمنتخب الكوري الشمالي، الذي انتزع بطاقته مباشرة إلى نهائيات مونديال 2010 في جنوب أفريقيا على حساب نظيره السعودي، فهو يخوض غمار النهائيات للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 1966.

ويمتاز الكوريون الشماليون بحسن التنظيم والتكتل الدفاعي الذي ظهر جلياً أمام منتخب البرازيل حامل الرقم القياسي بخمسة ألقاب في كأس العالم، حين حافظوا على نظافة شباكهم في الشوط الأول قبل أن يتلقوا هدفين في الثاني، ثم قلصوا الفارق قبيل صافرة النهاية.

وتشارك كوريا الشمالية في النهائيات الأسيوية للمرة الثالثة، فقد بلغت ربع النهائي في الكويت عام 1980 قبل أن تحل رابعة، ثم خرجت من الدور الأول في اليابان عام 1992.ويبرز في التشكيلة الكورية الشمالية عدد من المحترفين هم آن يونغ-هاك (أوميا أردييا الياباني)، وريانغ يونغ-جي (فيغاليتا سانداي الياباني) وقائد المنتخب هونغ يونغ-جو (روستوف الروسي)، في حين انتقل جونغ تاي-سي من كاوازاكي فرونتال الياباني إلى بوخوم الألماني عقب مونديال 2010.

يذكر أن هذه المباراة هي ثاني مواجهة بين الفريقين في نهائيات كأس آسيا، بعد فوز الإمارات 2-1 في دور المجموعات في نهائيات اليابان في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني 1992.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق