أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الجمعة، 14 يناير، 2011

هذا هو المسؤول !


هذا هو المسؤول ! 

محمد البكيري
أي خزي كان عليه لاعبو المنتخب الوطني في مباراة الأمس أمام الأردن، وقبلها في مباراة سوريا وفي البطولة القارية الكبرى التي ودعوها منكسي الرؤوس بلا فوز، بلا مسؤولية، بلا روح، بلا تثمين لوطن وجماهير وضعت فيهم الثقة بعد أن تم نزعها من الجهاز الفني بقيادة البرتغالي، الذي ربما يكون الأكثر سعادة بخروجنا وهو يردد..

المشكلة ليست فيني فقط.. بل في لاعبيكم أيضاً في ملعب الريان كنت أتأمل لاعبي منتخبنا الذين تفوق عقودهم الـ 50 مليون ريال وهم يركضون كأنهم ذاهبون إلى نزهة.. 
أو ممارسة فاصل كروي في الحديقة الخلفية للفندق الذي يقطنونه. لا مسؤولية.. تهاون.. عشوائية.. وإرادة فوز مفقودة كانت واضحة على أدائهم مقارنة بمنتخب منافس دخل المباراة راغباً في تحقيق هدف واضح في اللقاء وهو الفوز، الذي جاء فعلاً لأنه متوج بالقتالية والعزيمة والإصرار ومسؤولية تشريف وطنهم وإسعاد الجماهير التي تساندهم في المدرجات وخلف الشاشات. كانت قلوب منتخب( النشامى) الذي يساوي عقد لاعب سعودي قيمة جميع مبالغ عقودهم.. لكن روح جميع اللاعبين السعوديين لا تساوي روح لاعب واحد فيهم.. تنبض من أجل تشريف وطن. قلت في برنامج ( سما آسيا) عبر قناة أبو ظبي إن ما آل إليه المنتخب السعودي من تراجع حد التدهور هو نتاج مخرجات تخطيط اتحاد الكرة وهو المسؤول الأول عن هذه الانتكاسة ومخرجات مسابقاته وآلية إدارة لجانه للعبة. ولا يكفي اتحاد الكرة تكرار موقفه بإعلان تحمل المسؤولية والاعتماد على الترقيع في تصحيح أوضاع منتخبنا أو كرتنا بشكل عام. لقد تعبنا وتعب الشارع الرياضي الذي يعتبر الكرة أو الرياضة وسيلة الترفيه الأولى لديه لتفريغ الكثير من الطاقات والشحنات من التحليق في دائرة مفرغة من الأعذار والمبررات دون تقديم حلول جذرية.. أو الإعلان عنها دون تفعيلها كما يحدث بالطريقة المستحقة أو المثمرة لمصلحة رياضة وشباب البلد هناك اتحادات خليجية أو عربية تعمل وتعمل لتطوير كرتها.. بل بعضها في سنوات قليلة صنع ما فعلناه في الماضي على مدى ( 30 سنة) .

لقد ذهبوا إلى الأمام إلى النقلة إلى الريادة.. وعدنا نحن إلى الوراء أكثر من اللزوم.. بما لا يتناسب مع إمكاناتنا في الحجم والبشر والمال المتابع البسيط في الشارع الرياضي يسمع عن لجان التطوير وتصريحات التصحيح والتصبير، ولكن لا يلمس أي شيء على أرض الواقع منها، ولن يقتنع بالكلام وهو يرى من حوله ممن يحول كلامه إلى أفعال ساعدت رياضة بلاده إلى تولي الريادة في المنطقة، واكتفينا نحن بالفرجة على ماض تليد دون حاضر مجيد من أجل مستقبل وليد. 

- مهاجم مثل ياسر القحطاني لماذا يفرض على تشكيلة المنتخب وهو عاجز عن التسجيل فيما يقارب عشر مباريات؟!.. هل هو خط أحمر أم مصلحة بقائه على حساب (الهدافين) أهم من مصلحة الأخضر؟ 

- كرر وليد عبد الله أخطاءه الفردية الفادحة التي لا يمكن تصحيحها ميدانياً .

- انظروا كم كرة مقطوعة.. وكيف كان لاعبونا يتحركون من غير كرة.. وكيف يتعاملون مع الكرة وهي بحوزتهم؟.. حاجة تفشل. 

- بعض اللاعبين الذين تسكنهم شوفة النفس ويرفضون من ينتقد مستوياتهم متفاخرين بمبارياتهم الدولية عليهم أن يفيقوا لأنفسهم ويعرفوا أنهم فقاعة صابون لكنها تثمن بالملايين مع الأسف. 

- سنظل نكابر ونكابر حتى تصبح رياضتنا في قاع سحيق. 

- لأن رياضتنا تسير على ما يشبه وجهات النظر ستبقى على ما هي عليه إن لم تسر على دروب النموذج القطري كوجهة( وطن) ،فالقطريون يسعون لأن يكونوا عاصمة الرياضة عالمياً. ونحن إلى ماذا نسعى؟!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق