أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الأربعاء، 8 ديسمبر، 2010

ثلاثي الخليجي العالمي

ثلاثي الخليجي العالمي


محمد الدويش

عادت المعشوقة إلى عاشقها كما قال الشيخ طلال الفهد أو عادت العاشقة إلى معشوقها فمبروك للمنتخب الكويتي بطولته المفضلة ، والأمل إن تعود بطولة أسيا الى عاشقها أو معشوقها المنتخب السعودي .. هذه العودة الكويتية والجمهور اليمني ما بقى من ذاكرة خليجي عشرين إذ رغم أن المنتخب القطري لم يوفق في البطولة إلا أن دولة قطر خطفت الأضواء من عدن حين فازت باستضافة مونديال 2022 بعد منافسة امريكية فكسبت قطر التنظيم وكسبت كرة القدم مصداقية الديمقراطية والإنسانية .
وبفوز دولة قطر اكتمل ثلاثي العالمية الخليجي ( الدولة والمنتخب والنادي فالمنتخب الكويتي كان أول منتخب خليجي يصل للعالمية عام 1982م في اسبانيا وهذا حقه التاريخي الذي يجب ألا يهدره من يظن أن حفظ هذا الحق وإحضاره بمناسبة فوز دولة قطر بالمونديال يثير السخرية , فأولئك لا يسخرون إلا من عقولهم العاشقة للمقارنات لولا إن المقارنة هنا وارده دون أن يؤدي ذالك إلى هدر الحق وشطبه من الذاكرة , والأمر ينتقل من عالمية الخليج الدولة والمنتخب إلى نادي وهذا حق ناد سعودي اسمه النصر كان يفترض إن يصفق الساخرون من عقولهم لإحضاره في عالمية أدنية الخليج بغض النظر عن اسم النادي ولكن البعض يهرش رأسه كلما كان المقصود النصر فإذا به يقلب بصره في السماء سخرية أظنها , لا تختلف عن سخريته من انجاز عالمية الدولة والمنتخب .. إن فوز دولة هو ذاته الانجاز العالمي الذي تحقق لمنطقة الخليج منتخبا وناديا دون أدنى مقارنة عبثية .. وخارج المقارنة والمقارنين يحتفل العالميون بانجازهم على مستوى الخليج دولة ومنتخبا وناديا ولأعزاء للمحليين .


فرحة شعب

قد يرى البعض أن منظر اللاعبين الكويتيين السابقين عبدا لعزيز العنبري وعباس رضاء في أعقاب فوز منتخب الكويت في بطولة الخليج أثار الشفقة بينما قد يراه آخرون ابتهاجا مشروعا . ولكن اللقطة وغيرها لكويتيين عادوا إلى الفرح .فلماذا تجاهلنا ظروف الكويت الحزينة في السنوات الأخيرة وركزنا على ظروف العراق ثم ظروف اليمن ؟ لماذا تقبلنا فرحة العراقيين بكأس أسيا ثم فرحة اليمنيين باستضافة بطولة الخليج وسطرنا المقالات وقلنا التحليلات عن ما تفعله كرة القدم بالشعوب بما هو أكثر بعدا من فوز ببطولة أو في مباراة في حين نقف اليوم مستنكرين الاحتفال الكويتي الشعبي بفرحة عادت بعد سنوات ؟ قد يقول أحد إن هذه ليست أول بطولة يحققها المنتخب الكويتي بعد 1991م لولا أن البطولة أمام المنتخب السعودي حتى لو كان رديفا لها طعم آخر جعل العنبري ورضا بلا شعور وشعر .


القبض على مهاجم

ما لم يتوفر لك مهاجم ماهر يمكنه أن يقدم الحلول الفردية أمام مدافعين أو ثلاث في لقطة انفرد وما لم يكن خلف هذا المهاجم ثلاثة لاعبين وسط يخترقون ويسددون فأن اللعب بمهاجم واحد ليس سوى عبث مدرب هذا ما أكدته معظم البطولات الكبرى كأس العالم على المستوى المحلي يمكن لأي متابع أن يحدد الفرق التي يعبث بها المدربون بعنوان : تكثيف الوسط والاكتفاء بمهاجم واحد .. على مستوى المنتخب , وفي بطولة ( خليجي عشرين ) لعب المنتخب السعودي بهذا الأسلوب ولم يشكل خطورة تذكر في معظم مبارياته وفي المباراة الأخيرة أما المنتخب الكويتي لعبنا مئة وعشرين دقيقة فهل هناك كرة واحدة تحسرنا عليها باستثناء عرضية واحده لمهند عسيري في حين لم يلعب المنتخب الكويتي في وسط الملعب ولكنه صنع فرصا خطيرة من هجمات معاكسة سريعة .لقد قبض الدفاع السعودي على فهد العنزي ولكن بقية المهاجمين الكوينيين سرحوا ومرحوا كما يحلو لهم .


في المرمى

- تشجيع الجمهور اليمني للفرق الأخرى لن يتكرر في البطولة أخرى ربما حتى في اليمن نفسها إذ لن يلبث التعصب الكروي إلا ويصيبها فمن عاشر القوم صار مثلهم .

- ثلاثة انجازات للكرة الكويتية : التأهل لنهائيات أسيا وبطولة غرب أسيا وبطولة الخليج .. هل تكتفي لإعلان عودة الكرة الكويتية أم لابد من كأس أسيا ونهائيات كأس العالم ؟

- يبدوا إن أعضاء لجنة اختيار الأفضل في ( خليجي 20 ) قد ارتدوا نظارات زرقاء زودهم بها الوفد الكويتي فذهبت الألقاب إلى الكويت ولولا بقية حياء لاختاروا أفضل جمهور من الكويت

- الحكم العماني عبدا لله الحراصي لم يهزم المنتخب السعودي ولكنه تعامل مع لاعبيه بعدوانية فاستل بطاقاته ضدهم في أول المباراة فسجنهم داخل البطاقة الحمراء طوال المباراة .

- هل لاحظتم سعادة بعض أشقائنا الإعلاميين الخليجيين في ذالك المساء ؟ أنها سعادة مع المنتخب الكويتي وليست انه التفسير البريء وليس الساذج .

- يغيب ويحضر المذيع الإماراتي المتألق ( هيثم الحمادي ) ولكنه حين يحضر حتى إذا كان كرسي القامة الإعلامية (يعقوب السعدي ) فأنه أي هيثم يفرض اسلوبه وشخصيته وتميزه

- المدربون ليسوا بأسمائهم وأسعارهم وإنما بأفكارهم وأعمالهم هذا ما أكده المدرب ( جوران ) مدرب منتخب الكويت فهو الأقل سعرا وشهرة ولكنه الأكثر انجازا.

-حين تحسن أداء ( احمد عباس) استبدله بوسيرو والتبديل والتغير لعبة هذا المدرب المفضلة التي لن يعتزل ممارستها إلا بعد أن يقبض الشرط الجزائي .

-محمد الشلهوب موهوب يخونه ذكاؤه ضد الكويت فقد تحرك نواف الخالدي إلى الزاوية اليمنى قبل أن يلمس الشلهوب الكرة ومع ذلك لم يغمزها إلى الزاوية الأخرى الخالية .

- من أقسى ما سمعت : ( يواسون لاعبيهم وينسون لاعبنا حتى في الدمع يفرقون ) اجل أنهم يفرقون في كل شيء ولذالك من فشل إلى أخر ينتقلون .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق