أهـم الأخـبـار الـريـاضـيـة

قــنــاة RoTaNa خــلـيــجــيــة

9aro5 Sport صاروخ سبورت

الأحد، 12 ديسمبر 2010

النصر يحرج الأهلي


النصر يحرج الأهلي 

أحمد الشمراني

• النصر الذي يحبه نصف سكان الوطن ويتعاطف معه النصف الآخر من السكان بدأ رحلة العودة وبدأنا معه نشعر أن لكرة القدم لونا وطعما ورائحة.
• فمن يعرف حقيقة هذا النصر مع الكرة وعوالمها المعلنة وغير المعلنة يدرك أن للنصر ذاكرة لا يمكن أن تنسى النصر.


• أمعنت النظر هذا العام في النصر ووجدت فيه ما يمكن أن يعيد التوازنات في ساحة قوتها مستمدة من قوة النصر.
• دعوه يعمل ودعوه يمارس أبسط حقوقه في كيف يكون عاشقـا وحذارِ من أن تضعوا في طريقه ما يعرقل خطاه نحو الربط بين مجد كان ومجد قادم.
• الأمير فيصل بن تركي الذي ركب الصعب من أجل النصر هو اليوم الرقم الصعب في مدرجات النصر فمن يكون رهانه جمهور الشمس لا يخسر.
• ثمة من يحاولون إبعاد النصر عن مكان ألفه لأسباب منها وليس كلها أن عودة النصر لهذا المكان ستريح من يظنون أنهم عوضوا غيابه.
• وفي جانب آخر من جوانب الخطى الثقيلة ها هو الأهلي ينتزع ثلاث نقاط مهمة من الحزم هي بحسابات الماضي عادية وبحساب الحاضر مهمة جدا.
• والربط بين صدارة النصر وموقع الأهلي له مغزى وعبرة سأقول كلامـا للذين يفهمونه فقط.
• أجد نفسي هذه اللحظة تائهـا بين حب يدفعني لجلد الذات وميول يطلب مني أن أحكم عقلي.
• الأهلي أغضب أجيالا وأفرح أجيالا ولن نسمح له أن يقضي على جيل آخر.
• والإسقاط هنا معني بالمدرجات وليس الملعب لأن ما في الملعب أدمى قلوب من هم في المدرجات وهل هناك محتج؟
• النصر غرد في أمسية مجنونة خارج السرب والهلال سقط في فخ التعاون والاتحاد نجا من الاتفاق بأعجوبة.
• ولكن ما زال التحكيم الحلقة الأسوأ في سلسلة نبحث من خلالها إلى أن نعيد أقوى دوري عربي إلى الواجهة بعد أن كثر المنافسون.
• لن أبحث معكم ما حدث على طريقة استديوهات التحكيم بقدر ما أشير إلى عدم رضا أظهرته تصريحات مسؤولي الأندية الذين اجمعوا على أن التحكيم هو الأضعف في دوري كل جولة فيه تبيح بأسرار جديدة في القمة والقاع.
• يجب من حبيب الكل عمر المهنا رئيس لجنة الحكام أن يختار الأنسب في قادم الجولات وأقول الأنسب من كل النواحي.
• لن أسأل عمر المهنا عن أسماء غابت وأخرى غيبت بقدر ما أطالبه بضرورة إنصاف من يستحقون الإنصاف.
• ومضة:
كبر الخطأ ما كل عذر يغطيه 
مثل التعازي ما ترد المصيبة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق